منتديات إسلامنا نور الهدى

منتديات إسلامنا نور الهدى

وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
 
الرئيسيةمنتديات اسلامناالتسجيلدخول
منتديات إسلامنا نور الهدى تهنئكم بعيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بخير



نتيجة بحث الصور عن صور الاحتفال بعيد الفطر
نتيجة بحث الصور عن صور الاحتفال بعيد الفطر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
منتديات إسلامنا نور الهدى تهنئكم بعيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بخير
نتيجة بحث الصور عن مظاهر عيد الفطر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
منتديات إسلامنا نور الهدى تهنئكم بعيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بخير
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
منتديات إسلامنا نور الهدى تهنئكم بعيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بخير
نتيجة بحث الصور عن صور عيد الفطر في مصر

تٌعلن إدارة منتديات إسلامنا نور الهدى عن طلب مشرفين ومشرفات لجميع الأقسام بالمنتدى المراسلة من خلال الرسائل الخاصة أو التقدم بطلب فى قسم طلبات الإشراف .. مع تحيات .. الإدارة



شاطر | 
 

 عاشوراء في الإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لمياء العدوية
عضوفعال
عضوفعال



مُساهمةموضوع: عاشوراء في الإسلام   الأحد أكتوبر 09, 2016 10:40 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عاشوراء في الإسلام

حين جاء الإسلام، وهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ورأى اليهود يصومون هذا اليوم فرحاً بنجاة موسى قال: "أنا أحق بموسى منكم" فصامه وأمر بصيامه. [متفق عليه].

وكان ذلك في أول السنة الثانية، فكان صيامه واجباً فلما فرض رمضان فوض الأمر في صومه إلى التطوع، وإذا علمنا أن صوم رمضان في السنة الثانية للهجرة تبين لنا أن الأمر بصوم عاشوراء وجوباً لم يقع إلا في عام واحـد، تقول أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها: ) فلما قدم صلى الله عليه وسلم المدينة صامه -أي عاشوراء- وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه)البخاري.

فضائل يوم عاشوراء

صيامه يكفر السنة الماضية: ففي صحيح مسلم أن رجلا سأل رسول الله عن صيام عاشوراء فقال"أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله".

كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحري صيام هذا اليوم: فقد روى ابن عباس قال( ما رأيت النبي يتحرى صوم يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء) البخاري.

وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) ليس ليوم فضل على يوم في الصيام إلا شهر رمضان ويوم عاشوراء (رواه الطبراني في الكبير بسند رجاله ثقات

2- وقوع هذا اليوم في شهر الله المحرم الذي يسن صيامه: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم)أ فضل الصيام بعد صيام رمضان شهر الله المحرم(الترمذي وقال: حديث حسن.

وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يصومون فيه صبيانهم تعويداً لهم على الفضل فعن الربيع بنت معوذ قالت أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: (من أصبح مفطراً فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائماً فليصم" قالت: فكنا نصومه بعد ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار. )البخاري

والسنة في صوم هذا اليوم أن يصوم يوماً قبله أو بعده، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم )لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع) مسلم.

وقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد ( 2/76) أن صيام عاشوراء ثلاث مراتب :

* صوم التاسع والعاشر والحادي عشر وهذا أكملها .

* صوم التاسع والعاشر وعليه أكثر الأحاديث .

* صوم العاشر وحده. ولا يكره ـ على الصحيح ـ إفراد اليوم العاشر بالصوم كما قاله ابن تيمية رحمه الله.

بدع عاشوراء

قال ابن رجب: وأما اتخاذه مأتما كما تفعل الرافضة لأجل قتل الحسين فهو من عمل من ضل سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعاً، وولم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتماً فكيف بمن هو دونهم.

ونحن ندخل شهر الله المحرم، ونستقبل يوماً من أيام الله التي اختلف فيها الخلق، ألا وهو اليوم العاشر من شهر الله المحرم، وقد حصل فيه حدثان مؤثران اختلف الناس بسببها في أعمال هذا اليوم:

الحدث الأول: نجاة موسى عليه السلام وقومه، وإهلاك فرعون وجنوده.

روى البخاري، ومسلم في صحيحيهما واللفظ لمسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود صياماً يوم عاشوراء فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما هذا اليوم الذي تصومونه؟" فقالوا: هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه، وأغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكراً، فنحن نصومه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فنحن أحق وأولى بموسى منكم"، فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه- البخاري (2/704ح1900)، ومسلم (2/796ح1130(




الحدث الثاني: مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عهما، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك في يوم الجمعة، سنة إحدى وستين بكربلاء من أرض العراق، وله من العمر ثمان وخمسون سنة- البداية والنهاية (11/569(.

وكان هذا من المصائب العظيمة على الأمة قال ابن تيمية رحمه الله : « وكان قتله - رضي الله عنه - من المصائب العظيمة؛ فإن قتل الحسين , وقتل عثمان قبله : كانا من أعظم أسباب الفتن في هذه الأمة وقتلتهما من شرار الخلق عند الله »- مجموع الفتاوى(3/411).

وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم لصيام هذا اليوم شكراً لله على نجاة موسى وإهلاك فرعون، ولا علاقة لصيامه بمقتل الحسين رضي الله عنه أبداً.

وهذا اليوم روي فيه آثار كثيرة، لكن مزيته العملية محصورة في الصيام، وهذا هو المنهج الوسط في ذلك- ينظر: لطائف المعارف (102-113).

_________________

قيامى للعزيز على فرض **وترك الفرض ما هو مستقيم
عجبت لمن له عقل وقدم ** يرى هذا الجمال ولا يقوم
صلى الله عليه وآله وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عاشوراء في الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إسلامنا نور الهدى :: المنتديات العامة والثقافية :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: