منتديات إسلامنا نور الهدى

منتديات إسلامنا نور الهدى

وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
 
الرئيسيةمنتديات اسلامناالتسجيلدخول
منتديات إسلامنا نور الهدى تهنئكم بعيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بخير



نتيجة بحث الصور عن صور الاحتفال بعيد الفطر
نتيجة بحث الصور عن صور الاحتفال بعيد الفطر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
منتديات إسلامنا نور الهدى تهنئكم بعيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بخير
نتيجة بحث الصور عن مظاهر عيد الفطر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
منتديات إسلامنا نور الهدى تهنئكم بعيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بخير
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
منتديات إسلامنا نور الهدى تهنئكم بعيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بخير
نتيجة بحث الصور عن صور عيد الفطر في مصر

تٌعلن إدارة منتديات إسلامنا نور الهدى عن طلب مشرفين ومشرفات لجميع الأقسام بالمنتدى المراسلة من خلال الرسائل الخاصة أو التقدم بطلب فى قسم طلبات الإشراف .. مع تحيات .. الإدارة



شاطر | 
 

 القدس في القرآن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هناء عرابي
عضو جديد
عضو جديد



مُساهمةموضوع: القدس في القرآن   الأحد ديسمبر 17, 2017 5:24 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدالله رب العالمين
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد رسول الله وعلى أزواجه وأهله وآله وأزواجه وذريته

وصلى وسلم وبارك على جميع الأنبياء والمرسلين والملائكة أجمعين
وأرض اللهم ربنا عن جميع الأولياء والصالحين ومشايخنا الأحياء والمنتقلين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القدس في القرآن

{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }الآية 1 سورة الإسراء      


 المهندس خالد ابوعرفة/القدس المحتلة .e.m.khaled@hotmail.com

* الذين ادعوا أن القدس ليست مذكورة في القرآن ..   ذكرالله إفسادهم في ذات السورة التي ذكرت القدس بأحب أسمائها الى الله .




 " القدس لم تذكر في القرآن " !! .. كلمة لو قالها رئيس الكيان الغاصب قبل عشرين سنة أوعشر سنين !.. لقلنا أنه يشعر بالثقة والعنفوان ، ولربما كان الفلسطينيون يومئذ أقل ايماناً بحتمية النصر وقرب الانتصار ، لكن ما قاله رئيس الكيان عبر عن غيظه وحنقه ، اللذين جاءا متأخرين كثيراً .. وواضح أن ادعاءه هذا سببه ، ما يراه من أن الكيان ما عاد تلك الدولة التي تأمر وتنهى في طول الكرة الأرضية وعرضها ، وأن الأمر بات يتفلت من يدها ، وأن "هواة " تسلموا زمامها بقيادته ، يتقاذفون مصيرها كما يلوح الطفل الصغير بشيء ثمين بين يديه ، لا يدرك ما هو فاعل به .       نتنياهو يعلم علم اليقين ، أن الفلسطينيين اليوم .. قد التقفوا الطابة ، وأن الخطوة التالية هي لهم بلا شك ، وأن أحد أهم أسباب ثباتهم وصمودهم : أنهم انتبهوا أكثر من ذي قبل .. أن القدس فعلاً آية في القرآن .. بل هي في "وسط " القرآن .. وأنها تصدرت سورة الاسراء .. وأنها قد شرفها الله فسماها "مسجداً "في وقت لم يكن فيها بناء لمسجد .. غير كهف تعلوه صخرة مشرفة ، تدنست بفعل الإهمال والتقصير في حق قدسيتها .. الى أن أسري اليها رسول العالمين صلى الله عليه وسلم فزادها تشريفاً .. ثم تلاه عمر رضي الله عنه  ليرفع عنها الاوساخ بثوبه الطاهر..       لقد شرف الله القدس وسماها " المسجد الأقصى " في حادثة الأسراء ، قبل الهجرة الى المدينة بعام واحد ، وحيث لم يكن معروفاً للمسلمين سوى المسجد الحرام .. وكأن كلمة " الأقصى " والتي معناها " الأبعد" ، تشي بأن هناك مسجداً سيكون دون ذلك .. قصي .. وذاك الأقصى ، وتحققت النبوءة بعد الأسراء بسنة واحدة ، حيث هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة وبنى فيها مسجده الشريف . ويشهد بهذا حديث ابو هريرة رضي الله عنه  حيث قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : " لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام والمسجد الاقصى ومسجدي هذا "، وفيه ذكر المسجد الأقصى قبل المسجد النبوي .     لكن حنق اليهود وحقدهم تعاظم ، بعدما ورث العرب والمسلمون النبوات .. فختمها محمد بن عبد الله من ولد اسماعيل ، وليس من بني اسرائيل كما تمنوا اليهود ومكروا . ثم جعل الله من المسلمين خير أمة أخرجت للناس ، وأورثهم الأرض المباركة " القدس" .. التي أبى اليهود أن يدخلوها لما أمرهم بذلك رسول الله موسى عليه السلام ، فقالوا :" يا موسى انا لن ندخلها أبداً ما داموا فيها ، فاذهب أنت وربك فقاتلا ، انا ههنا قاعدون !! " ، بينما دخلوها لما دخلوها في العام 1967 ، عاصين لله ظالمين لعباده .. فاحتلوا وبطشوا وأفسدوا .. وذكر الله إفسادهم في ذات السورة التي شرف الله  فيها "القدس" وأسماها بأحب أسماء المواقع اليه :" بيوت الله ".. التي أذن أن ترفع ويذكر فيها اسمه .. ونزل فيهم قوله تبارك وتعالى : "وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيراً ..".      وقد ذكر الله سبحانه وتعالى القدس وأكنافها بأسماء وأوصاف أخرى .. ففي معرض بيان دفاعه عن نبييه ابراهيم ولوط عليهما السلام ، قال سبحانه وتعالى :" وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين ، ونجيناه ولوطاً الى الأرض التي باركنا فيها للعالمين "الانبياء 70/71     وفي معرض بيان نعمته على نبيه سليمان - الذي أنكر اليهود عليه الرسالة والنبوة - قال سبحانه :"ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره الى الارض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين" الانبياء 81       وعرفها العرب دوما بالشام وأسموها إيلياء .. فمن حديث زيد بن ثابت الانصاري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم  يقول :" يا طوبى للشام يا طوبى للشام " ، قالوا يا رسول الله : وبم ذاك ؟ قال :" تلك ملاءكة الله باسطوا أجنحتها على الشام " .        وفي الشام تمام أمر الدين وظهوره .. فكما أن مكة مبدأ الخلق وأول الأمر، فكذا بيت المقدس والشام منتهى الخلق .. ففيها يجتمع الأمر للمهدي المنتظر ، وفيها يحشر الناس يوم القيامة ، ومن حديث عبد الله بن حوالة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رأيت ليلة أسري بي عموداً أبيض كأنه لؤلؤة تحمله الملائكة ، فقلت ما تحملون ؟ فقالوا عمود الاسلام أمرنا أن نضعه بالشام ، وبينما أنا نائم رأيت عمود الكتاب اختلص من تحت رأسي ، فظننت أن الله تعالى قد تخلى عن أهل الأرض ، فأتبعته بصري ، واذا هو نورٌ ساطع بين يدي حتى وضع بالشام " .      ومن حديث معاوية بن قرة عن أبيه رضي الله عنهما  قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ، ولا تزال طائفة من أمتي منصورين ، لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة " .      وأما حديثنا في السياسة - نحن المقدسيون ومن خلفنا العرب والمسلمون - فهو ما رواه ابو ذرالغفاري رضي الله عنه قال : تذاكرنا ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أيهما أفضل : أمسجد رسول الله أم بيت المقدس ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه ، ولنعم المصلى هو .. وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الارض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا " . وهو حال الصراع اليوم بين المقدسيين المستضعفين العزل من جهة .. وبين آلة الدمار والأحتلال الصهيوني من جهة أخرى .       فالمقدسيون يحرصون أن يكون لهم مسكن يرون منه المسجد الأقصى ، ولو بمساحة حبل الفرس ، فيسكنون الغرفة الواحدة والمخزن الصغير والمغارة النائية ، بشرط أن يظل الأقصى في مرمى نظرهم .. بينما هم الاحتلال الأول تفريغ القدس والمسجد الأقصى من أهلها وسكانها والمرابطين فيها .   { كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ، إن الله قوي عزيز }
المصدر
http://www.silwanic.net/index.php/article/news/3097/ar
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القدس في القرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إسلامنا نور الهدى :: المنتديات العامة والثقافية :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: