منتديات إسلامنا نور الهدى

منتديات إسلامنا نور الهدى

وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
 
الرئيسيةمنتديات اسلامناالتسجيلدخول
مناشدة:منتديات إسلامنا نور الهدى تناشد المسئولين بالمحليات والكهرباء وعلى رأسهم السادة المحافظون باصدار تعليماتهم المشددة بإزالة الأشجار المرتفعة والتي تمر وسط افرعها اسلاك اعمدة الكهرباء وقد يتسبب عنها سقوط للاسلاك أو سقوط الاشجار على الاهالى خاصة في القرى والنجوع والعزب ويتم تدارك الأمر الأن في فصل الشتاء مع توقعات سوء الأحوال الجوية
تحية وتقديرمن منتديات اسلامنا نور الهدى لعم ظاظا ويمكن مساعدته ولو بجنيه عن النفر التفاصيل بقسم المنتدي العام
إدارة منتديات إسلامنا نور الهدى تحذر جميع المواطنين خاصة في الأرياف والقرى والنجوع بتوخي الحذر التام في حالة هطول الأمطار او السيول بعدم الاقتراب من الأعمدة الكهربائية بالشوارع والحواري خوفا من أن يكون بها ماس كهربائي وفي حالة الشك يرجى الابتعاد فورا والاتصال بغرف العمليات المخصصة لهذا الغرض بالأماكن المتوقع بها الماس ومنتديات إسلامنا نور الهدى تتمنى السلامة للجميع
تٌعلن إدارة منتديات إسلامنا نور الهدى عن طلب مشرفين ومشرفات لجميع الأقسام بالمنتدى المراسلة من خلال الرسائل الخاصة أو التقدم بطلب بقسم طلبات الإشراف .. مع تحيات .. الإدارة

شاطر | 
 

 القطب أبوالحجاج الأقصري رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لمياء العدوية
عضوفعال
عضوفعال



مُساهمةموضوع: القطب أبوالحجاج الأقصري رضي الله عنه   السبت يونيو 02, 2018 12:27 am

بسم الله الرحمن الرحيم

(‏أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاخَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ‏)

* نسبه * رضى الله عنه

هو السيد يوسف عبد الرحيم بن يوسف بن عيسي الزاهد بن محي الدين بن منصور بن عبد الرحمن الملقب بشيخه بن سليمان بن منصور بن ابراهيم بن راضون بن ناصر الدين بن أبراهيم بن احمد بن عيسي الشهير ابن نجم بن تقي الدين بن عبد الله بن الدين الدني بن عبد الخالق بن نجم الدين بن عبد الله أبي الطيب عبد الخالق بن أحمد بن اسماعيل ابي الفراء الشهير بن عبد الله بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن الامام علي زين العابدين بن الامام ابي عبد الله الحسين بن الامام سيدي علي بن ابي طالب وأمه سيدتنا فاطمة الزاهراء بنت سيد الاولين والاخرين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم

* مولده ونشأته* رضى الله عنه  

ولد رضي الله تعالي عنه في أوائل النصف الثاني من القرن السادس الهجري – علي الأرجح– في مدينة ” بغداد ” حاضرة الخلافاة العباسية في عهد الخلفية المقتفي بأمر الله العباسي وقد نشأ في أسرة علي قدر كبير من الورع والتقوي تحت رعاية والده السيدعبد الرحيم بن يوسف الذي كان يشغل منصبا رئاسيا في الدولة العباسية .

وكانت فترة نشأته فترة خصبة في الفكر الصوفي فأعده والده ليكون واحدا من رجال الدين وعلماؤه في بغداد – فحفظ القرآن الكريم في سن مبكره ثم نال قسطا وافر من الثقافة الدينية ولكن لم يلبث هذا الوالد أن توفاه الله وأبو الحجاج صغير فوجد نفسه مسئولا عن تكاليف الحياه قاشتغل في صناعة غزل الصوف وحياكته وكان له حانوت مشهور في بغداد وقد درت عليه هذه الصناعة رزقا وفيرا وتزوج صغيرا وأنجب أيضا صغيرا وكان بجانب عمله في هذه الصناعة يتردد علي حلقات الوعظ و الدروس التي كان يعقدها شيوخ التصوف والعلماء في ” بغداد ” وظل كذلك ينهل في مناهل الثقافة الاسلامية حتي أخذ بنصيب وافر في مختلف العلوم ثم دخل المدرسة النظامية في بغداد وتفقه في مذهب الامام الشافعي علي يد الشيخ الصالح صدر العارفين وعين المحققين أبو النجيب السهروردي وتاثر بقراءته لهذه الكتب تاثيرا تاما وقد إنعكس صدي هذا التأثر علي ما تركه من أقوال في علوم الطريق وأراء في التربية والسلوك كما قرأ الأدب ايضا في مختلف فنونه وكان ذواقا للشعر ومن نظمه :

ولقد رأيت جماعة في عصرنا قد كنت أحسبهم علي سنن السلف

قبلوتهم وخبرنهم وعرفتهم فوجد خلفا ما بجملتهم خلف

فنفضت كفي من تعاهد وصلهم من رام وصلهم فقد رام التلف

ورايت أسباب السلامة كلها في رميهم خلفا لظهر ثم كف

وكان بقراءته الأدب اثر بعيد علي أقواله في الطريق ونصائحه للمريدين فجاءت هذه الأقوال والنصائح بجانب عميق

وبعد أن تزود ابو الحجاج بهذه الثقافة الواسعة أشتغال بالوعظ والتذكير في بغداد وكان علي وعظة اقبال شديد لما كان يمتاز به من قوة الاستمالة وملكة التاثير فيمن حوله – فعلا بذلك نجمه وكثر اتباعه ومريدوه في مكة والمدينة .

ومرت الايام بأبي الحاج حتي بلغ سن الاربعين عام وكان قد جمع لنفسه من تجارته ما يكفيه مدة طويله من الزمن وفي الوقت نفسه كان قد تعرف علي كل مدارس الفقه والتصوف الاسلامي في بغداد والعراق ففكر في الرحيل الي أماكن اخري ليتعرف علي مدارس الفكر الاسلامي فيها بجانب ان وجه الحياه قد تغير في بغداد والعراق في الفترة من 575هـ الي 622 هـ والذي تعرضت البلاد خلال حكمه لعديد من الفتنة الاضطرابات والقلاقل بين لشيعة والسنة لذلك فكر في الرحيل متجها الي مكة وأقام بها سنة تعرف خلالها على اشراف من نسل اجداده وأسهم بالراي والمناقشة في مجالس علمها تعرف علي القادمين من مصر ومنهم اناس من عرب جهينة وعسير وهؤلاء هم الذين عرفوه بأن له أجداد مدفونين بأرض مصر ورغبوه في السفر اليها وخاصة ان مصر كانت تمتاز في ذلك الوقت بالهدوء والسكينة والامن والإطمئنان دون سائر المدن الاسلامية ولكن الشيخ أبي الحجاج اثر البدء بزيارة المدينة المنورة علي ساكنها أفضل الصلاة وأتم السلام – فتزود هناك بالعلم وعاش بفكرة وايمانه مع السلف الصالح منذ عهد الرسول صلي الله عليه وسلم والصحابة والتابعين رضي الله عنهم وفي رحاب المصطفي صلي الله عليه وسلم أتخذ أبي الحجاج قراره بأن يقوم بدوره في الدعوه من أجل رسالة التوحيد والجهاد من اجل الحق والفضلية متخذا أرض مصر مكانا لدعوته .

* رحلته للأقصر * رضى الله عنه

اتجه أبو الحجاج وأولاده والمرافقين الي مصر ودخلها عن طريق شرق الدلتا حيث نزل بالمنصورة ثم إنتقل مارا الي مختلف مدن مصر وفي أثناء ذلك يري في منامه رؤي وهواتف تامره بالرحيل الي مدينة تسمي ” الاقصر ” في صعيد مصر

أتجه أبو الحجاج بناء علي هذه الرؤي المنامية والهواتف الي الاقصر فاستقبله فيها أهلها بالترحاب البالغ وهم يتوقون في فهم بالغ الي داعية ومرشد يشد من ازرهم ويقوي عزائمهم ويعينهم علي نصرة دين الحق في هذه المدينة فلما رأوا أبا الحجاج فيه قوة الشخصية ولمسو فيه علمه الغزير وتقواه وخشوعه لله تعالي وجدوا ضالتهم المنشودة فانست نفوسهم اليه وتفتحت قلوبهم له فالقوا حوله وبالغوا في اكرامه .

وكان بالمدينة راهبة تدعي ” طوزة ” (طيريزة ) الطماخة القبطية وكانت أميرة قومها ورئيسة ديرها وتقيم في موقع جانب من معبد الاقصر فادهش الراهبة أسلوب الشيخ في الزهد والتصوف وملا نفسها احتراما له وتقديرا والتقي أبو الحجاج بالراهبة ينقاشها في امور الدين والدنيا فأسلمت وتحولت الي داعية إسلاميه ، وكانت تتخذ من مقر مسجد أبو الحجاج الحالي سكنا لها ومكان للعباده.

وبدا نجم أبو الحجاج يعلو في مدينة الاقصر وأخذ الناس من مختلف المدن والقري يتشوقون اليه فاتجهوا الي هذه المدينة واقاموا فيها ليحظوا بقرب هذه الشيخ العالم الجليل – ويستفيدون من واسع علمه وعقد الشيخ حلقات الوعظ والدروس ليفقه الناس في الدين الاسلامي الحنيف وبدا اتباعه ومريدوه يتكاثرون يوما بعد يوم حتي عدوا بالالاف .ودوي صوت الحق يجلجل في ارجاء المدينة فتغير وجهها واشرقت بنور ربها اسلامية ثم نسبت الي ابي الحجاج ونسب اليها وكان أول من نسبت اليه ونسب اليها من علماء المسلمين .  

*مشارف الديوان للحسبة والخراج بمصر *

كان لهذا الذي حدث في الاقصر اثر بعيد علي شخصية ابي الحجاج حيث بدا شهرته تعم مختلف مدن مصر وبدا الناس من كل مكان يتوقون الي مشاهدته والدخول في رحابه ويتناهي خبره الي مسامع سلطان مصر العزيز عماد الدين الايوبي ابن السلطان صلاح الدين الايوبي الذي كان من ابرز صفاته أنه كان مباركا كثير الخير واسع الكرم محسنا الي الناس معتقدا في ارباب الصلاح فارسل اليه رسولا يدعوه الي مقابلته ولما مثل بين يديه اعجب السلطان بواسع أفقه وغزير معرفته في العلوم الاسلامية وقوة شخصيته وسرعة خاطره فاسند اليه منصب مشارف الديوان للحسبة والخراج وهي وظيفة رئاسية لا ينالها الا الثقاة الذين يلمس فيهم السلطان النزاهة والفقه ولكن الشيخ لم يستمر طويلا في هذه الوظيفة فقد رد نفسه عنها زاهد فيها وانه وهب نفسه للخالق سبحانه وتعالي متصوفا وداعيا لرسالة الاسلام الحنيف .

*جولته الي الاسكندرية* رضى الله عنه

بعد ان ترك أبو الحجاج هذه الوظيفة طفق يتجول في مختلف مدن مصر شانه شان اغلب رجال التصوف والدعاة الي أن وصل الي الاسكندرية التي كانت مركزا لدعوات صوفيه عديدة ويمكث بها فترة يلتقي فيها بأعيان هذه المدينة وشيوخ التصوف فيها يفيد ويستفيد واستطاع التعرف علي جميع المدارس العلمية بها وقد صاحب خلال اقامته في الاسكندرية الصوفي الجليل ابا محمد عبد الرزاق الجزولي السكندري المغربي المولد والنشاة والمدفون برمل الاسكندرية فعرف الشيخ الجزولي ابا الحجاج وعرف فيه اخلاصه لله وخشوعه وتقواه فتنبا له بمستقبل عظيم ينتظره في صعيد مصر في مجال خدمة الدين الاسلامي والنهوض بالتربية الروحية والاخلاقية …. وقد صاحب ايضا وارتبط بأبي الحسن الصباغ القوصي الذي لم يفارق صديقه ابا الحجاج وعادا معا الي ارض الصعيد مرة اخري.

وعرج فى الطريق على قوص حيث إلتقى بقطبها سيدى عبد الرحيم القنائى. واستقر أبو الحجاج فى أخر أيامه فى الأقصر منقطعا للوعظ والتذكير والدعوة إلى طريق الحق. وكان مجلسه يغص بالعلماء والوجهاء وعلية القوم، ومن أعماله العلمية الباقية منظومته فى علم التوحيد التى ضمنها تسعة وتسعين بابا وتقع فى 1333 بيتا من الشعر وقد استهلها بالبيت التالى:

الحمد لله العلى الصمد * الأول الآخر بلا أمد.

*وفاته* رضى الله عنه

وقد توفى رضى الله عنه سنة 642 هجرية فى عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب بعد أن عمر أكثر من تسعين عاما، ودفن بضريحه القائم فوق معبد الأقصر. وقد أعيد بناء مسجده القديم فى القرن التاسع عشر ثم رمم فى أوائل القرن العشرين. ومما يجدر ملاحظته أن البقعة التى تضم ضريح ومسجد الشيخ أبى الحجاج كانت طوال عصورها التاريخية أماكن عبادة، ففيها معبد آمون الفرعونى كما ضمت بقايا كنيسة مسيحية ثم علا ذلك مسجد أبى الحجاج. فما أجمل تسامح الأديان. وفى النصف الثانى من القرن العشرين أقامت وزارة الأوقاف مسجدا جديدا بجانب المسجد والضريح القديم، على أن أقدم أجزاء المسجد القديم المئذنة القديمة التى ترجع إلى تاريخ وفاة أبى الحجاج ، وهى تتكون من ثلاثة طوابق الأول عبارة عن مكعبين أما الدور الثانى والثالث فهما على شكل إسطوانة تستدق كلما اتجهتا إلى أعلى وتنتهى بطاقية مقبية. وبالدور الثالث مجموعة من الفتحات مصفوفة فى صفين. والمئذنة مبنية بالطوب اللبن ومقوى الجزء المكعب فيها بميدات خشبية. ويشبه طراز هذه المئذنة مآذن الصعيد فى العصر الفاطمى مثل مئذنة مسجد قوص ومئذنة مسجد إسنا ومسجد الجبوشى بالقاهرة


























https://abualhagag.wordpress.com/about

_________________

قيامى للعزيز على فرض **وترك الفرض ما هو مستقيم
عجبت لمن له عقل وقدم ** يرى هذا الجمال ولا يقوم
صلى الله عليه وآله وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القطب أبوالحجاج الأقصري رضي الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إسلامنا نور الهدى :: السير والتراجم وأعلام الإسلام :: أولياء الله وسيرالصالحين-
انتقل الى: