منتديات إسلامنا نور الهدى

منتديات إسلامنا نور الهدى

وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
 
الرئيسيةمنتديات اسلامناالتسجيلدخول
منتديات إسلامنا نور الهدى تهنئكم بعيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بخير



نتيجة بحث الصور عن صور الاحتفال بعيد الفطر
نتيجة بحث الصور عن صور الاحتفال بعيد الفطر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
منتديات إسلامنا نور الهدى تهنئكم بعيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بخير
نتيجة بحث الصور عن مظاهر عيد الفطر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
منتديات إسلامنا نور الهدى تهنئكم بعيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بخير
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
نتيجة بحث الصور عن عيد الفطر 2018 في مصر
منتديات إسلامنا نور الهدى تهنئكم بعيد الفطر المبارك كل عام وأنتم بخير
نتيجة بحث الصور عن صور عيد الفطر في مصر

تٌعلن إدارة منتديات إسلامنا نور الهدى عن طلب مشرفين ومشرفات لجميع الأقسام بالمنتدى المراسلة من خلال الرسائل الخاصة أو التقدم بطلب فى قسم طلبات الإشراف .. مع تحيات .. الإدارة



شاطر | 
 

 فتح مكة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهوارى
مراقب عام المنتدى
avatar


مُساهمةموضوع: فتح مكة   الثلاثاء يونيو 05, 2018 11:54 pm

عندما تم صلح الحديبية ، دخلت خزاعة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ودخلت بنو بكر في عهد قريش ، ولكن رجلاً من بني بكر أصاب رجلاً من خزاعة ، واستعرت نتيجة ذلك الحرب بين الفريقين ، وأمدت قريش بني بكر بالسلاح ، بل حارب بعض القرشيين مع بني بكر مستخفين بظلمة الليل ، وبذلك نقضوا الاتفاق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجاء من خزاعة من يطلب النصر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمر صلى الله عليه وسلم الناس بالجهاز وأخبرهم أنه سائر إلى مكة .

وقال : " اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نغْبِتها في بلادها " فتجهز الناس .




فلما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم المسير إلى مكة ، كتب حاطب بن أبي بلتعة كتاباً إلى قريش يُخبرهم بالذي أجمع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأمر في السير إليهم ، ثم أعطاه امرأة وجعل هلا جُعلاً على أن تُبَلِّغَه قريشاً ، فجعلته في رأسها ثم فتلت عليه قرونها ، ثم خرجت به ، وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر من السماء بما صنع حاطب ، فبعث علي بن أبي طالب والزبير بن العوام فقال : " أدركا المرأة قد كتب معها حاطب بكتاب إلى قريش ، يُخذِّرهم ما قد أجمعنا له في أمرهم " ، فخرجا حتى أدركاها بروضة خاخ عند الخَليقةِ خَليقةِ بني أبي أحمد . فاستنزلاها فالتمسا في رحلها فلم يجدا شيئاً .




فقال لها علي بن أبي طالب : إني أحلف ما كُذِب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كُذِبنا ، ولتخرجن لنا هذا الكتاب ، أو لنَكْشِفنك ، فلما رأت الجدَّ منه قال : أعرض عني . فأعرض عنها فحلّت قرون رأسها فاستخرجت الكتاب منه ، فدفعته إليه ، فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطباً فقال : " يا حاطبُ ، ما حملك على هذا ؟ " فقال : يا رسول الله ، أما والله إني لمؤمن بالله ورسوله ، ما غَّيرتُ ولا بدَّلتُ ، ولكني كنت امرء اً ليس لي في القوم نت أصلٍ ولا عشيرة ، وكان لي بين أظهرهم ولدٌ وأ÷ل ، فصَانَعْتُهم عليهم ، فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ، دعني فلأضرب عنقه ، فإن الرجل قد نافق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وما يدريك يا عمر ، لعل الله قد اطلَّع إلى أصحاب بدر يومَ بدر فقال : اعلموا ما شئتم فقد غفرت لكم .




وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لعشر مضين من رمضان وقد عميت الأخبار عن قريش ، فلا يأتيهم خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجيشه . وخرج أبو سفيان بن حرب ومعه حكيم بن حزام ، وبديل بن ورقاء يتحسسون الخبر ، وكان العباس عمُّ النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج إلى الأراك راكباً بلغة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء ، لعله يجد من يدخل مكة ، فيخبرهم بمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتونه فيستأمنونه ، فلاقى العباس أبا سفيان ، ونصحه أن يركب معه ويذهب فيستأمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب معه ، وعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام فأسلم ، وقال العباس بعد إسلامه : يا رسول الله ، إن أبا سفيان رجل يحب الفخر فاجعل له شيئاً .

قال : " نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن أغلق بابه فهو آمن ، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن " .

عندما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذي طوى ، كان يضع رأسه تواضعاً لله حين رأى ما أكرمه الله به من الفتح حتى أن شعر لحيته ليكاد يمسّ واسطة الرّحل .




الجيوش تدخل مكة :

وتحركت كل كتيبة ـ من الجيش ـ تُنفِّذ ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فأما خالد وجنده فلم يلقهم قتال ، إلا ما كان من أمر بني بكر والأحابيش بأسفل مكة ، قاتلهم فهزمهم الله تعالى ، وكان صفوان بن أمية ، وعكرمة بن أبي جهل ، وسهيل بن عمرو قد جمعوا أناساً بالخندمة ليقاتلوا ، فلما لقيهم المسلمون من أصحاب خالد بن الوليد ناوشوهم شيئاً من قتال ، أصيب من المشركين أناس قريب من اثني عشر أو ثلاثة عشر فانهزموا ،وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمرهم أن يدخلوا مكة : " ألا يقتلوا أحدا إلا من قاتَلهم " إلا أنه قد عهد في نفر سماهم ، أمر بقتلهم وإن وُجدوا تحت أستار الكعبة ، منهم : عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح ، وعبد الله بن خَطَل ، وقينتان لعبد الله بن خطل ، والحُويرث بن نُقَيذ بن وَهْب ، ومِقْيَس بن صُبابة ، وعكرمة بن أبي جهل ، وسارةُ مولاة كانت لبعض بني عبد المطلب ، وقتل منهم عبد الله بن خطل ، ومِقْيَس بن صُبابة ، وإحدى قينتي ابن خطل ، واستأمن الباقون فأمَّنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم


ودخل صلى الله عليه وسلم بمن معه من " أَذاخِر وذلك يوم الجمعة التاسع عشر من شهر رمضان من السنة المذكوة كذا قال العليمي في ( تاريخ القدس ) ، وفي ( تحفة الكرام بأخبار بلد الحرام ) للفاسي عن الواقدي : " قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة لعشر ليال بقين من شهر رمضان " .

وضربت له صلى الله عليه وسلم قبة بالأبطح ودخل على ناقته القصواء بين أبي بكر وأسيد بن حضير ـ رضي الله عنهما ـ فنزل في خيمته بالأبطح . ويقول ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ : لما دخل صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح ، رأى النساء يلطمن وجوه الخيل بالخُمُر ، فتبسم أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ فقال : " يا أبا بكر ، كيف قال حسان ؟ " .

فأنشده أبو بكر قول حسان بن ثابت ـ رضي الله عنهما ـ :

عَدِمتُ إن لم تروها تُثِير النَّقْع من كنفي كداء

ينازعن الأعِنَّة مسرَجات يُلطّمهن بالخُمُر النساء

فقال : " ادخلوها من حيث قال حسان " .

فلما اطمأن الناس خرج صلى الله عليه وسلم على ناقته ، حتى أتى البيت ، فطاف سبعاً على راحلته ، يستلم الحجر كلما مرّ عليه بِمحجن في يده ، وكان حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنماً مثبتة بالرصاص ، فجعل يطعنها ويقول :

{ جاء الحق وهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً } الإسراء : 81 .




والأصنام تتساقط على وجوهها وفي حديث جابر ـ رضي الله عنه ـ دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وفي البيت ، أو حول البيت ثلاثمائة وستون صنماً تعبد من دون الله ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأُكَّبت كلها لوجوهها ثم قال :

{ جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً } الإسراء : 81 .

وفي البخاري : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم ، أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة ، فأمر بها فأُخرجت ، فأخرجوا إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلامُ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قاتلهم الله ، أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قطُّ " فدخل البيت فكبر في نواحيه ولم يصل فيه . والصحيح أنه صلى فيه كما جاء في حديث ابن عمر في البخاري .
وبعد أن صلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبة ، ودار في البيت وكَّبر في نواحيه ووحَّد الله ، فتح الباب وقريش قد ملأت المسجد صفوفاً ينتظرون ماذا يصنع ؟ فأخذ بعضادتَي الباب وهم تحته فقال : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ألاكل مآثرة ، أو مال ، أو دم يدّعى به فهو تحت قدميّ هاتين ، إلا سِدانةَ البيت ، وسقاية الحاج ، ألا وقتيل الخطأ شبه العمد : السوط والعصا ، ففيه الدية مغلّظةً ، مائة من الإبل ، أربعون منها في بطونها أولادها ، يا معشر قريش ، إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظُّمَها بالآباء ، الناس من آدم ، وآدم من تراب " ثم تلا قوله تعالى :


{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات 13





ثم قال : " يا معشر قريش ما ترون أني فاعل بكم " ؟

قالوا : خيراً ، أخ كريم وابن أخ كريم .

قال : " فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوته :

{ لا تثريب عليكم اليوم } يوسف : 92 .

ثم رد رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة إلى عثمان بن طلحة وكان قد أمره بإحضاره.

بيعة الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم :

بعد الفتح بايع الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم عند قَرْنِ مَسْقَلة فجاءه الناس الصغار والكبار ، والرجال والنساء ، فبايعوه على الإيمان ، وشهادة أن لا إله إلا الله .

وفما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من بيعة الرجال ، أخذ في بيعة النساء وهو على الصفا ، وعمر قاعد أسفل منه ، فبايعهن عنه صلى الله عليه وسلم ، وبايعهن على أن لا يشركن بالله شيئاً ، ولا يسرقن ، ولا يزنين ، ولا يقتلن أولادهن ، ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ، ولا يعصينه في معروف .




مدة إقامته بمكة وبعضُ ما قام به من الأمور المهمة :

أقام النبي صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يوماً بمكة ، وكان طِوال هذه المدة يقصر الصلاة ، والمكان الذي نزل فيه وضربت له فيه خيمته كان ( شعب أبي طالب ) وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام فتح مكة بالكثير من الأعمال ، ذكرنا بعضها ، مثل تكسير الأصنام حول الكعبة ، وصلاته داخل البيت ، ومسح الصور التي فيه ، وإقرار السدانة في بني شيبة والسقاية في آل عبد المطلب ، ومنها أمر بلالاً أن يؤذن فوق الكعبة ، ومنها إهدار دم بعض عتاة المارقين ، ومنها مبايعة الرجال والنساء ، كما أمر أبا أسيد الخزاعي فجدد أنصاب الحرم ، وبعث السرايا للدعوة للإسلام لأنه عرف أن فتح مكة قد هيأ نُفوسَ كثيرٍ ممن كانوا يعادون الإسلام لقبوله .




كما بعث صلى الله عليه وسلم السرايا لكسر الأصنام فأرسل خالداً فكسّر العزى وكانت بنخلة . وكانت سريته لخمس ليال بقين من رمضان سنة ثمان للهجرة ، وكانت العزى لقريش وبني كنانة وكانت أعظم أصنامهم ، وبعث صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص فكسّر سواع  : صنم هذيل ، وأرسل صلى الله عليه وسلم سعد بن زيد الأشهلي فكسر مناة في رمضان سنة ثمان من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم .




منع المشركين من دخول المسجد الحرام




بعد عودة رسول الله صلى الله عليه وسلم من فتح مكة ، كانت الوفود لا تزال تقدم إلى المدينة ، تعلن إسلامها واقترب موعد الحج ،ولم يستطع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يخرج بالمسلمين إلى الحج ، فالوفود تقدم تباعاً ولا يزال في شبه الجزيرة العربية من لم يؤمن بعدُ بالله ورسوله . وما يزال بها بعض الكفار واليهود ، والكفار ـ كما كان الأمر في الجاهلية ـ ما زالوا يحجون إلى الكعبة في الأشهر الحرم ـ والكفار نَجَس ، فليبق الرسول إذاً بالمدينة حتى يتم الله كلمته ، وحتى يأذن له بالحج إلى بيته ، وليخرج أبو بكر في الناس حاجاً .

كان المشركون لا يزالون يحجون إلى بيت الله الحرام ، وكان لا بد أن تتخلَّص الكعبة من قدوم هؤلاء المشركين ، كما تخلَّصت بالأمس من الأصنام ومظاهر الوثنية .




وفي أواخر شهر ذي القعدة من سنة تسعٍ خرج أبو بكر الصديق بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أميراً على الحج ، ومعه عشرون بَدَنَةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وله هو خمسون بدنة وكان في ثلاثمائة رجل من أهل المدينة ، فلما كان بذي الحليفة على بُعد سبعة أميال من المدينة أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثره عليَّ بن أبي طالب ، وأمره بقراءة سورة براءة على المشركين ، وفيها الآية :

{ يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجسٌ فلا يقربوا المسجد الحرام عبد عامهم هذا * وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء * إن الله عليمٌ حكيم } التوبة : 28 .

وأمر الله عباده المؤمنين الطاهرين ديناً وذاتاً بنفي المشركين ، الذين هم نجس ديناً ، عن المسجد الحرام وأن لا يقربوه بعد نزول هذه الآية ، ونادي عليُّ يوم الأضحى : أيها الناس ، لا يحجن بعد العام مشرك ، ولا يطوفن بالبيت عُريان ، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فأجَلُه إلى مدته .




وأجَّل على الناس أربعة أشهر بعد ذلك ، ليرجع كل قوم إلى بلادهم ، ومن يؤمئذ لم يحج مشرك ، ولم يطف بالكعبة عريان . بل إن المشركين رجعوا فلام بعضهم بعضاً وقالوا : ما تصنعون وقد أسلمت قريش فأسلموا


_________________
التوقيع:

يا آل بيت رسـول الله حبكـم*فرض من الله في القرآن أنزله

يكفيكم من عظيم الفخرأنكـم*من لم يصـل عليـكم لا صلاة له
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فتح مكة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إسلامنا نور الهدى :: المنتديات العامة والثقافية :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: