منتديات إسلامنا نور الهدى

منتديات إسلامنا نور الهدى

وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
 
الرئيسيةمنتديات اسلامناالتسجيلدخول
مناشدة:منتديات إسلامنا نور الهدى تناشد المسئولين بالمحليات والكهرباء وعلى رأسهم السادة المحافظون باصدار تعليماتهم المشددة بإزالة الأشجار المرتفعة والتي تمر وسط افرعها اسلاك اعمدة الكهرباء وقد يتسبب عنها سقوط للاسلاك أو سقوط الاشجار على الاهالى خاصة في القرى والنجوع والعزب ويتم تدارك الأمر الأن في فصل الشتاء مع توقعات سوء الأحوال الجوية
تحية وتقديرمن منتديات اسلامنا نور الهدى لعم ظاظا ويمكن مساعدته ولو بجنيه عن النفر التفاصيل بقسم المنتدي العام
إدارة منتديات إسلامنا نور الهدى تحذر جميع المواطنين خاصة في الأرياف والقرى والنجوع بتوخي الحذر التام في حالة هطول الأمطار او السيول بعدم الاقتراب من الأعمدة الكهربائية بالشوارع والحواري خوفا من أن يكون بها ماس كهربائي وفي حالة الشك يرجى الابتعاد فورا والاتصال بغرف العمليات المخصصة لهذا الغرض بالأماكن المتوقع بها الماس ومنتديات إسلامنا نور الهدى تتمنى السلامة للجميع
تٌعلن إدارة منتديات إسلامنا نور الهدى عن طلب مشرفين ومشرفات لجميع الأقسام بالمنتدى المراسلة من خلال الرسائل الخاصة أو التقدم بطلب بقسم طلبات الإشراف .. مع تحيات .. الإدارة

شاطر | 
 

 في ذكرى رحيل إمام الدعاة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهوارى
مراقب عام المنتدى
avatar


مُساهمةموضوع: في ذكرى رحيل إمام الدعاة   الإثنين يونيو 18, 2018 11:06 pm

تمر اليوم الذكرى العشرون على وفاة رجل يعد عَلماً من أعلام الأمة وكوكباً من كواكب الهداية في سمائها، عاش عمره في خدمة العلم والقرآن والإسلام، رجل يتفق العديد من العلماء على أنه ينطبق عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم : "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة مَنْ يجدد لها دينها" إنه إمام الدعاة وكوكبة العلم والدين الشيخ محمد متولي الشعراوي- (15 ربيع الأول 1329 هـ / 15 أبريل 1911 - 22 صفر 1419 هـ / 17 يونيو 1998م).

الشيخ محمد متولي الشعراوي هو عالم دين، وإمامٌ مصري، ووزير أوقاف سابق، وهو من أشهر مفسري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث، حيث فسرها بكل بساطة ووضوح، مما جذب الكثير من المسلمين في أنحاء العالم للاستماع إليه، وكان يلقب بإمام الدعاة.


مولد الشيخ وحياته العلمية

ولد الشيخ محمد متولي الشعراوي في الخامس عشر من شهر إبريل من عام 1911م، في قرية تسمى دقادوس التابعة إلى مركز ميت غمر الذي يتبع لمحافظة الدقهلية في جمهورية مصر العربية، وفي الحادية عشرة من عمره حفظ القرآن الكريم، والتحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري في عام 1922م، حيث ظهرت عليه علامات النبوغ، وحفظه للشعر منذ صغره، وحصل في عام 1923م على الشهادة الابتدائية الأزهرية، والتحق بالمعهد الأزهري الثانوي بعد ذلك، وكان مميزاً بين زملائه بنبوغه، وقوة حفظه، حيث اختير رئيساً لاتحاد الطلبة، كما اختير رئيساً لمجع أدباء الزقازيق.

أراد أبوه أن يأخذه إلى الأزهر الشريف في القاهرة فرفض، لكنه أصرّ على إرسال الشيخ محمد هناك، فدفع تكاليف السفر والسكن له، فما كان من محمد الابن إلا أن اشترط على والده أموراً تعجيزية كي لا يذهب، فطلب منه أن يشتري له كَمّاً هائلاً من الكتب بأسعارٍ غالية، ولكن أباه كان فطناً، حيث اشتراها كلها، وقال لابنه: أعلم أن هذه ليست جميعها مقررة لك، ولكنني اشتريتها لكي تذهب إلى الأزهر الشريف. وفي عام 1937م التحق الشيخ محمد متولي الشعراوي بكلية اللغة العربية في الأزهر الشريف.



تزوج الشيخ محمد متولي الشعراوي بناءً على طلب والده وهو في الثانوية من فتاة اختارها له، فأنجب ثلاثة أولاد، وكان من أسباب نجاح زواجه على الرغم من صغر سنه الاختيار الحسن للزوجة، والتفاهم، والقبول والرضا بينهما.

تفسير الشعراوي:


تفسير الشعراوي أو خواطر الشعراوي هي تفسير الشيخ محمد متولي الشعراوي أو خواطره حول القرآن الكريم. وهو أشهر كتب التفاسير الحديثة، ويضعه البعض في مكانة الكتب المجددة لأمر الدين. انتشر التفسير عن طريق الوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية، واعتمد على قدرات صاحبه اللغوية والفقهية الفذة في تفسير القرآن الكريم التي شهد له بها علماء عصره في حياته وبعد مماته، حيث استغل طاقات اللغة في فهم النص القرآني وإيصاله إلى الناس بأسلوب عصري تفرد به وحده دون غيره من العلماء، وقد كان تفسير الشيخ الشعراوي مؤثرا بحيث ينزل بفهم النص القرآني إلى جميع مستويات العقول والأفهام البشرية على مختلف تنوعها واتجاهاتها، بحيث يدرك معناه ومغزاه، ولذلك أعجبت به الجماهير من ذوي الثقافات العالية والمتوسطة والعوام، الذين يمثلون نسبة كبيرة من العالم الإسلامي.


خواطره حول تفسير القرآن:


بدأ الشيخ محمد متولي الشعراوي تفسيره على شاشات التلفاز قبل سنة 1980م بمقدمة حول التفسير ثم شرع في تفسير سورة الفاتحة، وانتهى عند أواخر سورة الممتحنة وأوائل سورة الصف، وحالت وفاته دون أن يفسر القرآن الكريم كاملا.

يذكر أن له تسجيلاً صوتياً يحتوي على تفسير جزء عم (الجزء الثلاثين).

يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي موضحـًا منهجه في التفسير: خواطري حول القرآن الكريم لا تعني تفسيراً للقرآن، وإنما هي هبات صفائية، تخطر على قلب مؤمن في آية أو بضع آيات.. ولو أن القرآن من الممكن أن يفسر لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى الناس بتفسيره، لأنه عليه نزل وبه انفعل وله بلغ وبه علم وعمل، وله ظهرت معجزاته، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتفى بأن يبين للناس على قدر حاجتهم من العبادة التي تبين لهم أحكام التكليف في القرآن الكريم، وهي " افعل ولا تفعل..".

اعتمد الشعراوي في تفسيره على عدة عناصر من أهمها:

- اللغة كمنطلق لفهم النص القرآني.

- محاولة الكشف عن فصاحة القرآن وسر نظمه.

- الإصلاح الاجتماعي.

- رد شبهات المستشرقين.

- يذكر أحيانا تجاربه الشخصية من واقع الحياة.

- المزاوجة بين العمق والبساطة وذلك من خلال اللهجة المصرية الدارجة.

- ضرب المثل وحسن تصويره.

- الاستطراد الموضوعي.

- النفس الصوفي.

- الأسلوب المنطقي الجدلي.

- في الأجزاء الأخيرة من تفسيره آثر الاختصار حتى يتمكن من إكمال خواطره.



المناصب التي تولاها:

في عام 1960م: عُيّن وكيلاً لمعهد طنطا الأزهري.

في عام 1964م: عين مديراً لمكتب الإمام الأكبر حسن مأمون.

في عام 1972م: عُيّن في جامعة الملك عبد العزيز رئيساً للدراسات العليا.

في عام 1976م: عُيّن في مصر وزيراً للأوقاف المصرية.

في عام 1980م: أصبح عضواً في مجمع البحوث الإسلامية. الجوائز التي حصل عليها مُنح وسام التقاعد من الدرجة الأولى في عام 1976م عندما بلغ سن التقاعد.

منحته جامعة المنصورة وجامعة المنوفية الدكتوراة الفخرية في الآداب.

حصل على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى في عام 1983م وعلى وسام الدعاة في عام 1988م
رضي الله تعالى عن إمام الدعاة وأرضاه



* مصادر:

- محمد الجوادي "الأزهر الشريف والإصلاح الاجتماعي والمجتمعي"

- خواطر الشيخ الشعراوي

- موقع إمام الدعاة محمد متولي الشعراوي

- موسوعة ويكيبيديا

_________________
التوقيع:

يا آل بيت رسـول الله حبكـم*فرض من الله في القرآن أنزله

يكفيكم من عظيم الفخرأنكـم*من لم يصـل عليـكم لا صلاة له
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهوارى
مراقب عام المنتدى
avatar


مُساهمةموضوع: رد: في ذكرى رحيل إمام الدعاة   الثلاثاء يونيو 19, 2018 5:42 pm


_________________
التوقيع:

يا آل بيت رسـول الله حبكـم*فرض من الله في القرآن أنزله

يكفيكم من عظيم الفخرأنكـم*من لم يصـل عليـكم لا صلاة له
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سرحان
عضوفعال
عضوفعال



مُساهمةموضوع: رد: في ذكرى رحيل إمام الدعاة   الأربعاء يونيو 20, 2018 5:38 pm

من أقوال الشيخ الشعراوي رحمه الله:

إذا أهمّك أمر غيرك، فـأعلـم بأنّـك ذو طبعٍ أصيـل ..

وإذا رأيت في غيرك جمـالاً ، فأعلم بأنّ داخلك جميل ..

وإذا حافظت على الأخوة، فأعلم بأنّ لك على منابر النور زميـل ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كوثر 3
عضو سوبر
عضو سوبر



مُساهمةموضوع: رد: في ذكرى رحيل إمام الدعاة   الأربعاء يونيو 20, 2018 5:40 pm

إذا أخذ الله منك مالم تتوقع ضياعه فسوف يعطيك مالم تتوقع تملكه

إن لم تستطع قول الحق فلا تصفق للباطل

إذا لم تجد لك حاقدا فاعلم انك إنسان فاشل

لا تقلق من تدابير البشر فأقصى ما يستطيعون هو تنفيذ إرادة الله

لا يقلق من كان له أب .. فكيف يقلق من كان له رب

لا تعبدوا الله ليعطى بل اعبدوه ليرضى فإن رضى ادهشكم بعطائه

الثائر الحق من يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبني الأمجاد

اللهم إني أسألك أن تجعل ما وهبتنا مما نحب

الذين يغترون بوجود الأسباب نقول لهم اعبدوا واخشعوا لواهب الأسباب وخالقها

أقل الصالحات هو أن يترك الصالح على صلاحه أو يزيده صلاحا

العين قد تخدع صاحبها ولكن القلب المؤمن لا يخدع صاحبه أبدا

عطاء الله سبحانه وتعالى يستوجب الحمد.. ومنعه العطاء يستوجب الحمد

لو يعلم الظالم ما أعده الله للمظلوم لبخل الظالم على المظلوم بظلمه له

_________________
التوقيع:


لو امتنع الناس عن الغيبة والنميمة والحديث عن أنفسهم

وعن الغير بالسوء لأصيب الغالبية العظمى من البشر بالبكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حنان الإسكندرانية
عضو مميز
عضو مميز



مُساهمةموضوع: رد: في ذكرى رحيل إمام الدعاة   الأربعاء يونيو 20, 2018 5:42 pm

الرزق هو ما ينتفع به ٬ وليس هو ما تحصل عليه

   الفاسقون أول صفاتهم أنه لا عهد لهم مع خالقهم ولا عهد لهم مع الناس.




   إن الحياه أهم من أن تنسى .. ولكنها أتفه من أن تكون غايه

   الحياة الدنيا مهما طالت فهي قصيرة ومهما أعطت فهو قليل

   إن الله يعطى الدنيا لمن يحب ومن لا يحب ولا يعطى الآخرة إلا لمن أَحَب

   ما تنفق سنوات في بنائه قد ينهار بين عشية وضحاها ابن على أية حال

   جميل أن تزرع وردة في كل بستان ولكن الأجمل أن تزرع ذكر الله على كل لسان

   علينا أن نعلم أنه لا شيء يتم في كون الله مصادفة ، بل كل شيء بقدر

   هناك فرق بين أن يكون الإنسان مع النعمة ٬ وأن يكون مع المنعم

   المؤمن لا يطلب الدنيا أبدا ٬ لماذا؟ لأن الحياة الحقيقية للانسان في الآخرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خضراوي
عضو سوبر
عضو سوبر



مُساهمةموضوع: رد: في ذكرى رحيل إمام الدعاة   الأربعاء يونيو 20, 2018 5:44 pm

الخاشع هو الطائع لله ٬ الممتنع عن المحرمات ٬ الصابر على الأقدار

الله سبحانه وتعالى يعرف ما في نفسك ٬ ولذلك فإنه يعطيك دون أن تسأل

النعمة لا يمكن أن تستمر مع الكفر بها

إن ذكر الله المنعم يعطينا حركة الحياة في كل شيء

عجبت لمن خاف ولم يفزع إلى قول الله سبحانه: حسبنا اللَّه ونعم الوكيل

الدنيا مهما طالت ستنتهي والعاقل هو الذي يضحي بالمؤقت لينال الخالدة

في يد كل واحد منا مفتاح الطريق الذي يقوده إلى الجنة أو إلى النار

لو فقد المؤمن نعمة العافية فلا ييأس فإن الله تعالى يريده أن يعيش مع المنعم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في ذكرى رحيل إمام الدعاة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إسلامنا نور الهدى :: السير والتراجم وأعلام الإسلام :: أولياء الله وسيرالصالحين-
انتقل الى: