منتديات إسلامنا نور الهدى

منتديات إسلامنا نور الهدى

وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
 
الرئيسيةمنتديات اسلامناالتسجيلدخول
مناشدة:منتديات إسلامنا نور الهدى تناشد المسئولين بالمحليات والكهرباء وعلى رأسهم السادة المحافظون باصدار تعليماتهم المشددة بإزالة الأشجار المرتفعة والتي تمر وسط افرعها اسلاك اعمدة الكهرباء وقد يتسبب عنها سقوط للاسلاك أو سقوط الاشجار على الاهالى خاصة في القرى والنجوع والعزب ويتم تدارك الأمر الأن في فصل الشتاء مع توقعات سوء الأحوال الجوية
تحية وتقديرمن منتديات اسلامنا نور الهدى لعم ظاظا ويمكن مساعدته ولو بجنيه عن النفر التفاصيل بقسم المنتدي العام
إدارة منتديات إسلامنا نور الهدى تحذر جميع المواطنين خاصة في الأرياف والقرى والنجوع بتوخي الحذر التام في حالة هطول الأمطار او السيول بعدم الاقتراب من الأعمدة الكهربائية بالشوارع والحواري خوفا من أن يكون بها ماس كهربائي وفي حالة الشك يرجى الابتعاد فورا والاتصال بغرف العمليات المخصصة لهذا الغرض بالأماكن المتوقع بها الماس ومنتديات إسلامنا نور الهدى تتمنى السلامة للجميع
تٌعلن إدارة منتديات إسلامنا نور الهدى عن طلب مشرفين ومشرفات لجميع الأقسام بالمنتدى المراسلة من خلال الرسائل الخاصة أو التقدم بطلب بقسم طلبات الإشراف .. مع تحيات .. الإدارة

شاطر | 
 

 مفاتح الفرج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed Elkady
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



مُساهمةموضوع: مفاتح الفرج   الإثنين نوفمبر 19, 2012 10:06 pm

مناجـــــــــــــــاة

إلهى 1

عبدك الآبق أتاك بالعذر، فاعف عني بجُودك وكرمك وتقبل منِّي، واقبلني برحمتك وفضلك وانظر إليّ .

اللهمَّ اغفر لي ما أسلفتُ من ذنوبي، واعصمني فيما بقى من الأجل، فإنَّ الخير كلَّه بيدك، وأنت بنا رءوف رحيم.

يا مُجلَّي عظائم الأمور، يا مُنتهى همَّة المهمومين، يا مَنْ إذا أراد أمراً أن يقول له كن فيكون،


أحاطت بنا ذنوبُنا وأنت المدخور لها، يا مدخوراً لكل شدة، ادَّخرتك لهذه الساعة فتُبْ عليَّ، إنك أنت التوَّابُ الرحيم.

يا مَنْ لا يشغله شأنٌ عن شأن، ولا سمعٌ عن سمع،

يا مَنْ لا تغلطه المسائل، يا من لا يبرمه إلحاح الملحِّين ... أذقنا بَرْدَ عفوك.

يا منْ بآيه يُناجي، يا من عنده يُلْتَمس الخروج من الضيق إلى السعة،

صلِّ على سيدنا مُحَمَّدٍ وعلى آل سيدنا محمد،

وعافنا في أنفسنا، وارحمنا إذا توفيتنا، وأذقنا حلاوة مغفرتك،

إنك على كلِّ شئٍ قدير.

***********

يتبع إن شاء الله الكريم

***********

(1) من كتاب مفاتح الفرج لفضيلة الشيخ/ فوزى محمد أبوزيد
رئيس الجمعية العامة للدعوة إلى الله - مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



مُساهمةموضوع: رد: مفاتح الفرج   الإثنين نوفمبر 19, 2012 10:10 pm

لماذا يبتلى الله أحبابه؟!!!!!

**********************

ربما يتبادر إلى الذهن سؤال، وهو:

لماذا يبتلى الله عزَّ وجلَّ أحبابه؟!!!

فقد ابتلى آدم بإبليس، وإبراهيم بالنمروذ، وموسى بفرعون، ونبيَّنا مُحَمَّداً صلى الله عليه وسلم بأبي جهل،

وقد قال عزَّ وجلَّ:

﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ ﴾

(31-الفرقان)

والسرُّ في ذلك: أن البلاء يخلِّص القلب كليَّة لله، لأن المرء عند الشدائد والأزمات يتوجه بالكليَّة إلى الله تعالى،

مستغفراً ومتضرعاً بالدعاء، ليمنحه الرضا بقضائه، ويلهمه الشكر على نعمائه .

ومن هنا نرى أن الله تعالى يبتلي بعض أوليائه في بدايتهم، ثم يكون النصر لهم في نهايتهم، ليرفع الابتلاء أقدارهم، ويكمل بالنعماء أنوارهم،

فالإنسان لا يتطهَّر إلا بتقلبه بين الخير والشرِّ، والعسر واليسر.

وانظر معي إلى سليمان الذي أُعطى فشكر، وإلى أيوب الذي ابتلى فصبر، وإلى يوسف الذي قَدَرَ فَغَفَر،

فإن الله إذا أحبَّ عبداً ابتلاه، فإذا صبر قرَّبه واجتباه، وإذا رضى اصطفاه وأعطاه فوق ما يتمناه.

هذا إلى أن البلاء يحقِّق العبد بأوصاف العبودية؛ من الذلِّ والانكسار، والشعور بالحاجة والاضطرار،

وهذا ما يؤهله للقرب من حضرة العزيز الغفار.


وهذا ما يوضحه الإمام الشعراني رضي الله عنه في كتابه: (المنن الكبرى)

عند توضيحه لقول الله تبارك اسمه وتعالى شأنه:

﴿ تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ﴾

(العلق)

وقوله صلى الله عليه وسلم:

( أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِد)

( رواه مسلم وأحمد وأبو داود عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه، وتمامه: (.. فَأَكْثِرُوا الدُّعَاء)).

حيث يقول:

{{ فإنَّ في هذه الآية والحديث تصريحا ًبعدم تحيُّز الحق تبارك وتعالى في جهة دون أخرى.

أي: فكما تطلبونه في العلوِّ، فاطلبوه كذلك في السفل، وخالفوا وَهْمَكم.

وإنما جعل الشارع صلى الله عليه وسلم حال العبد في السجود، أقرب من ربِّه دون القيام- مثلاً-

لأن من خصائص الحضرة أن لا يدخلها أَحَدٌ إلاَّ بوصف الذلِّ والانكسار.

فإذا عَفَّرَ العبد محاسنه في التراب؛ كان أقرب في مشهده من ربِّه من حالة القيام،

فالقرب والبعد راجع إلى شهود العبد ربَّه لا إلى الحق تبارك وتعالى في نفسه، فإن أقربيته واحدة.

قال تبارك وتعالى في حق المحتضر:

﴿ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لا تُبْصِرُونَ ﴾

(85-الواقعة)

و﴿ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ - أي الإنسان- مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴾

(16-ق)}} انتهى.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

*************

يتبع إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



مُساهمةموضوع: رد: مفاتح الفرج   الإثنين نوفمبر 19, 2012 10:40 pm

فضــــــيلة الدعــــــــاء

**********************

رغَّب الله عزَّ وجلَّ عباده في السؤال والدعاء فقال:

( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) (60-غافر)

فأطمع المطيع والعاصي، والداني والقاصي في الإنبساط إلى حضرة جلاله، برفع الحاجات والأماني، بقوله:

( فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) (186-البقرة)

وقوله تعالى:

( ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِين) (55-الأعراف)


وفي الحقيقة، ليس بعد تلاوة كتاب الله سبحانه عبادة تُؤَدَّى باللسان أفضل من

ذكر الله تعالى، ورفع الحاجات بالأدعية الخالصة إلى الله تعالى،

ولذلك روى أصحاب السنن والحاكم والترمذي عن النعمان بن البشير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

( إِنَّ الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةِ، ثم قرأ: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ))


وروى الترمذي والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

( لَيْسَ شَئٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ عزَّ وجلَّ مِنِ الْدُّعَاءِ) ،

وأيضاً: (مَنْ لَمْ يَسْألِ اللَّهَ يَغْضَبْ عَلَيهِ)

وأيضاً: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ الله لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ والكُرَبِ؛ فَلْيُكْثِرِ الْدُّعَاءِ فِي الْرَّخَاءِ)


(الدُّعَاءُ سِلاحُ المُؤْمِنِ، وعِمَادُ الدِّينِ، وَنُورُ السَّماواتِ وأَلارْضِ)

(رواه أبو يعلى في مجمع الزوائد عن على رضى الله عنه)،


وفى الحديث الآخر:

(إِنَّ الْعَبْدَ لا يُخْطِئِهُ مِنَ الْدُّعَاءِ إِحْدَى ثَلاثٍ:

إِمَّا أَنْ تُعَجَّـــلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَ لَهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يُدْفَعَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا)

(أحمد والبخاري في الأدب والحاكم عن أبي سعيد الخدرى).


( سَلُوا الله مِنْ فَضْلِهِ؛ فَإِنَّ الله عزَّ وجلَّ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ، وَأَفْضَلُ العِبَادَةِ انْتِظَارُ الفَرَجِ)

(رواه الترمذي من حديث ابن مسعود).


( إِنَّ رَبَّكُمْ حَيٌِّ كَرِيمٌ، يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى الْسَّمَاءِ؛ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرَا)

(رواه الترمذي عن سلمان رضي الله عنه ، والصفر الخالي الفارغ)


وفي الحديث القدسي: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

( يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلا أُبَالِي،

يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلا أُبَالِي ،

يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً )

( رواه الترمذى عن أنس رضى الله عنه)


وعنه أيضا رضى الله عنه فى صحيح ابن حبان أنه صلى الله عليه وسلم قال:

( لا تَعْجِزُوا فِي الدُّعَاءِ، فَإِنَّهُ لَنْ يَهْلِكَ مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ)

( لاَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلاَّ الدُّعَاءُ، وَلاَ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلاَّ الْبِـرُّ)

(جامع الأحاديث والمراسيل ومشكاة المصابيح والفتح الكبير)


وعن ابن عمر قال: قال صلى الله عليه وسلم:

( مَنْ فُتِحَ لَهُ مِنْكُمْ بَابُ الدُّعَاءِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَمَا سُئِلَ اللَّهُ شَيْئَاً أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ الْعَافِيَةَ،

إِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ ).

وفى رواية: (فُتِحَتْ لَهُ أبْوَابُ الإِجَابَة)، وفي أخرى: (أَبْوَابُ الْجَنَّةِ)


وفى الحديث الآخر عن ابنِ مسعُودٍ رضى الله عنه:

(منْ نَزَلَتْ بِهِ فَـاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ؛ لَمْ تُسَدّْ فَاقَتُهُ، وَمَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِاللَّهِ، فَيُوشِكُ اللَّهُ لَهُ بِرِزْقٍ عَاجِلٍ أَوْ آجِلٍ)

(جامع الأحاديث والمراسيل ومسند أبى يعلى)،


وأيضاً عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه، قال عليه أفضل الصلاة والسلام:

( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلاثٍ:

إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا،

قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ، قَالَ: اللَّهُ أَكْثَرُ)

(ورواه أحمد فى مسنده عن أبى سعيد الخدري)


وعن عَائِشَةَ رضى الله عنها قالت: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:

( لاَ يُغْنِي حَـذَرٌ مِنْ قَـدَرٍ، وَالدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ،

وَإِنَّ الْدُّعَاءَ لَيَلْقى الْبَلاَءَ فَيَعْتَلِجَانِ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )

(مسند الشهاب ومجمع الزوائد)


وفى الحديث الآخر عن ابن مسعود رضى الله عنه، قال صلى الله عليه وسلم:

( دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بالصَّدَقَةِ، وحَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بالزكاةِ، وأَعِدُّوا للبلاءِ الدُّعَاءَ)

(سنن البيهقي الكبرى).


وروى ابن عساكر عن كعب رضى الله عنه فى جامع الأحاديث والمراسيل: قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:

(أَوْحَى اللَّهُ تَعَالى إِلى دَاوُدَ:

مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْتَصِمُ بي دُونَ خَلْقِي، أَعْرِفُ ذلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ؛ فَتَكِيدُهُ السَّموَّاتُ بِمَنْ فِيهَا؛

إِلاَّ جَعَلْتُ لَهُ مِنْ بَيْنِ ذلِكَ مَخْرَجَاً،

وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَعْتَصِمُ بِمَخْلُوقٍ دُونِي، أَعْرِفُ ذلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ؛

إِلاَّ قَطَعْتُ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَرْسَخْتُ الْهَوِيَّ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ،

وَمَا مِنْ عَبْدٍ يُطِيعُنِي؛ إِلاَّ وَأَنَا مُعْطِيهِ قَبْلَ أَنْ يَسْْأَلَنِي،

وَمُسْـتَجِيبٌ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْعُـوَنِي، وَغَـافِرٌ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَنِي).


وعن حُذَيْفَةَ رضى الله عنه:

( لَيَأَتِيَنَّ عَلى النَّاسِ زَمَانٌ؛ لاَ يَنْجُوَ فِيهِ إِلاَّ مَنْ دَعَا بِدُعَاءٍ كَدُعَاءِ الْغَرَقِ)


وعن عائشة رضى الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(إِنَّ الله يُحِبُّ المُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ)

(مسند الشهاب والدرر المنتثرة).


وعن أنس رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم:

(افْعَلُوا الخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ الله، فِانَّ لله نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ،

وسَلُوا الله أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وأَنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ )

(رواه الطبرانى).


كما روى الحاكم فى المستدرك عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال:

(يَدْعُو الله بِالْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقيامَةِ حتّى يُوقِفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقولُ: عَبْدي إِنّي أَمَرْتُكَ أَنْ تَدْعوني وَوَعَدْتُكَ أَنْ أَسْتَجيبَ لَكَ،

فَهَلْ كُنْتَ تَدْعُوني؟

فَيقولُ: نَعَمْ يا رَبّ، فَيَقُولُ: أَما إِنَّكَ لَمْ تَدْعُني بِدَعْوَةٍ إلا اسْتُجِيبَ لَكَ،

فَهَلْ لَيْسَ دَعَوْتَني يَوْمَ كَذا وَكَذا لِغَمٍّ نَزَلَ بِكَ أَنْ أُفَرِّجَ عَنْكَ؛ فَفَرَّجْتُ عَنْكَ؟

فَيَقولُ: نَعَـمْ يا ربّ،

فَيقولُ: فَإِنّي عَجَّلْتُها لَكَ في الدُّنْيا، وَدَعَوْتَني يَوْمَ كَذا وَكَذا لِغَمٍّ نَزَلَ بِكَ أَنْ أُفَرِّجَ عَنْكَ؛ فَلَمْ تَرَ فَرَجاً؟

قالَ: نَعَمْ يا ربّ،

فَيقولُ: إِنّي ادَّخَرْتُ لَكَ بِها في الْجَنَّةِ كَذا وَكَذا،

قال رسول الله: فَلا يَدَعُ الله دَعْوَةً دَعَا بِهَا عَبْدُهُ الْمُؤْمِنُ إِلا بَيَّـنَ لَهُ؛

إِمَّا أَنْ يَكونَ عَجَّلَ لَهُ في الدّنْيا، وَإِمَّا أَنْ يَكونَ ادَّخَرَ لَهُ في الآخِرَةِ،

قَال: فَيَقُول الْمُؤْمِنُ فِي ذَلِكَ الْمَقَامِ: يَا ليْتَهُ لَمْ يَكُنْ عُجِّلَ لَهُ شَيْءٌ فِي الْدُّنْيَا مِنْ دُعَائِهِ)

************************

يتبع إن شـاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



مُساهمةموضوع: رد: مفاتح الفرج   الإثنين نوفمبر 19, 2012 10:51 pm

آدَابُ الْدُّعَاء

**********

وهي التي بالوقوف عليها والعمل بها يُرزق العبد الإجابة من الله عزَّ وجلَّ،

وقد أشار إلى بعضها إبراهيم بن أدهم رضى الله عنه،حين سأله رجلٌ قائلاً: يا إبراهيم، قال الله تعالى:

( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )

(60-غافر)

فمــا بالنا ندعو فلا يستجاب لنا؟!!!!!!!

فقال إبراهيم من أجل خمسة أشياء :

1- عرفتم الله فلم تؤدُّوا حقه .

2- وقرأتم القرآن فلم تعملوا به .

3- وقلتم: نحبُّ الرسول ، وتركتم سنَّته .

4- وقلتم: نلعن إبليس ، وأطعتموه .

5- والخامسة: تركتم عيوبكم ، وأخذتم في عيوب الناس.


ونجمل هذه الآداب باختصار شديد فيما يلي:

*********************************

* تجنُّب الحرام في المأكل، والمشرب، والملبس، والكسب،

لقوله عليه أفضل الصلاة وأتُّم السلام:

( يدعو الرجل - يَـمُدُّ يَدَيْهِ إلـى السماءِ يا ربِّ يا ربِّ ، ومَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، ومَشْرَبُهُ حَرَامٌ ،

ومَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وقَدْ غُذِِّيَ بالـحَرَامِ ، فأَنَّى يُسْتَـجَابُ لَهُ)

{راجع الحديث بالحاشية لتمام الفائدة( )}.


*الإخلاص لله تعالى، وتقديم عمل صالح، ويذكره عند الشدَّة

كما فعل أصحاب الغار الثلاثة الذين ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم، ولقوله تعالى:

(إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)

(27 المائدة)

*التنظُّف ، والتطهُّر ، والوضوء ، واستقبال القبلة ، وتقديم صلاة الحاجة إن أمكن.

يستحسن الجثو على الركب عند الدعاء، والثناء على الله تعالى أولاً وآخراً،

والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

كذلك وبسط اليدين ورفعهما بحذاء المنكبين، وعدم رفع البصر إلي السماء .

*أن يسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى ، وصفاته العليا .

* أن يتجنَّب السجع وتكلُّفه ، وأن لا يتكلَّف التغنِّي بالأنغام .

*أن يتوسَّل إلي الله تعالى بأنبيائه ، والصالحين من عباده .

* خفض الصوت والتأدُّب، والخشوع والتمسكن ، مع الخضوع والإقرار بالذنب.

* أن يتخيَّر الجوامع من الدُّعاء، وخاصة الأدعيـة الصحيحة الواردة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم.

* أن يبدأ بالدُّعاء لنفسه، وأن يدعو لوالديه وإخوانه المؤمنين، وألا يخصَّ نفسه بالدعاء إن كان إماماً.

* أن يسأل بعزم، ويدعو برغبة، ويكرر الدُّعاء ويلحَّ فيه .

* أن لا يدعو بإثم ولا قطيعة رحم، وأن لا يدعو بأمر قد فُرِغَ منه،

وأن لا يعتدي في الدعاء بمستحيل أو ما في معناه، وأن لا يتحجَّر، وأن يسأل حاجته كلها.

* أن لا يستبطئ الإجابة، أو يقول: دعوت فلم يستجب لي.

* أن يمسح وجهه بيديه بعد فراغه، وأن يؤمِّن الداعي والمستمع.

* * * * * * * * * *

من كتاب: (مفاتح الفرج) لفضيلة الشيخ/ فوزى محمد أبوزيد –

رئيس الجمعية العامة للدعوة إلى الله – جمهورية مصر العربية

**************************************************
(1) سنن البيهقي الكبرى عن أبى هريرة ، ورواه مسلـم فـي الصحيح عن أبـي كُرَيْبٍ، و أوله:
إنَّ الله طَيَّبٌ لا يَقْبَلُ إلاَّ الطَّيِّبَ، وإنَّ الله أَمَرَ الـمؤمنـينَ بِـمَا أَمَرَ بِهِ الـمرسلـينَ
قالَ {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيّبَاتِ واعْمَلُوا صَالِـحًا إِنّـي بِـمَا تَعْمَلُوْنَ عَلِـيْـمٌ}
وقالَ {يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} ثم ذَكَرَ الرجُلَ يُطِيْلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ....)) .
***********

يتبع إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هند
عضوة متميزه
عضوة متميزه
avatar


مُساهمةموضوع: رد: مفاتح الفرج   الخميس نوفمبر 22, 2012 4:27 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



مُساهمةموضوع: رد: مفاتح الفرج   الخميس ديسمبر 13, 2012 10:51 pm

بارك الله فيك ، وتقبل الله منا ومنكم ، ونفعنا الله بعلم العلماء وحكمة الحكماء، وشكراً لهذا المرور الكريم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفاتح الفرج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إسلامنا نور الهدى :: الطريق الى الله-
انتقل الى: