منتديات إسلامنا نور الهدى

منتديات إسلامنا نور الهدى

وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
 
الرئيسيةمنتديات اسلامناالتسجيلدخول
مناشدة:منتديات إسلامنا نور الهدى تناشد المسئولين بالمحليات والكهرباء وعلى رأسهم السادة المحافظون باصدار تعليماتهم المشددة بإزالة الأشجار المرتفعة والتي تمر وسط افرعها اسلاك اعمدة الكهرباء وقد يتسبب عنها سقوط للاسلاك أو سقوط الاشجار على الاهالى خاصة في القرى والنجوع والعزب ويتم تدارك الأمر الأن في فصل الشتاء مع توقعات سوء الأحوال الجوية
تحية وتقديرمن منتديات اسلامنا نور الهدى لعم ظاظا ويمكن مساعدته ولو بجنيه عن النفر التفاصيل بقسم المنتدي العام
إدارة منتديات إسلامنا نور الهدى تحذر جميع المواطنين خاصة في الأرياف والقرى والنجوع بتوخي الحذر التام في حالة هطول الأمطار او السيول بعدم الاقتراب من الأعمدة الكهربائية بالشوارع والحواري خوفا من أن يكون بها ماس كهربائي وفي حالة الشك يرجى الابتعاد فورا والاتصال بغرف العمليات المخصصة لهذا الغرض بالأماكن المتوقع بها الماس ومنتديات إسلامنا نور الهدى تتمنى السلامة للجميع
تٌعلن إدارة منتديات إسلامنا نور الهدى عن طلب مشرفين ومشرفات لجميع الأقسام بالمنتدى المراسلة من خلال الرسائل الخاصة أو التقدم بطلب بقسم طلبات الإشراف .. مع تحيات .. الإدارة

شاطر | 
 

 الكَمـَـــــالاتُ المُحَمـَّــــــــدِيَّة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed Elkady
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



مُساهمةموضوع: الكَمـَـــــالاتُ المُحَمـَّــــــــدِيَّة   السبت يناير 05, 2013 10:33 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمــة

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى،

والصلاة والسلام على إمام أهل الصفا، وقطب أهل الوفا، سيدنا محمد المصطفى، وآله وصحبه ومن اقتفى.

(وبعد)

فالذي دعاني لكتابة هذا الكتاب، أنه لم يوجد في الوجود كلِّه شخصية تعرضت للانتقادات والتحريفات

كشخصية سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم،

مع أنه صلى الله عليه وسلم الشخصية الوحيدة التي سجَّل عنها المؤرخون أدق تفاصيل حياته.

فكلُّ حركاته وسكناته سجَّلوها تسجيلاً دقيقاً بمعايير لا يستطيع الإنسان الآن أن يجد أدقَّ منها

في المعايير العلمية، والموازين المادية، التي توزن بها العلوم والنظريات والأعراف.

لكن الأعداء بثُّوا في الأمة السُّمَّ في الدسم، وحاولوا - كما يحاولون دائمًاً -

أن يشككونا تارة في شخصيته،

وآونة في عصمته، وأحياناً في دقَّة ما ورد من سنته. والمؤمن لا بد أن يكون حريصاً على كل ذلك،

وفي القرآن آيات وضَّحت ما ينبغي أن نَعْلَمَهُ عن المصطفى صلى الله عليه وسلم من جميع الجهات.

فأما نُطْقُه ... فقد قال فيه ربُّه عزَّ وجلّ:

(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى)

(3،4النجم).

فإذا جاء حديث لم نستوعبه أو لم نفهمه،

فنعلم علم اليقين أنه ليس كل ما قيل جاء أوانه، ولا كل ما جاء أوانه جاء زمانه،

وهو نبيُّ الختام وقد أتى بالكلام الذي يحتاج إليه الأنام إلى يوم الزحام،

فالذي نحتاجه - والذين من قبلنا والذين من بعدنا - أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فالذي لم نفهمه لأنه ليس لنا، لكنه للزمن الذي سيأتي،

وكم من أحاديث نبويَّة وقف عندها العلماء السابقون وبيَّنها العلم في هذا الزمان

وكانت معجزة لسيد ولد عدنان صلى الله عليه وسلم.

فالحديث العلمي - الذي لم يصل العلم إلى كشفه - لا نقول به ونحاول أن نعلله أو نوجهه،

بل نقول كما قال الله عز وجل لنا:

(آمَنَّا بِهِ) - آمنا به، وآمنا برسوله، وآمنا بكتابه، وآمنا بكل ما قاله نبيُّنا صلى الله عليه وسلم،

كل هذا - (كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا) (7- آل عمران).

وهذا كله: (إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) (4، 5- النجم).

كذلك ما بُثَّ في كتب السيرة التي أهلها كانوا على طيب نفس وحسن خلق-

ولكنهم لم يتحروا الدقة البالغة في تحقيق بعض الروايات

في أمور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - لا يجب أن يقولها مؤمن، ولا أن يستمع إليها مسلم.

فنحن دائماً ميزاننا الذي نسمع، أو نقرأ به، أو نقول به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(أنه معصومٌ بعِصْمَةِ الله عزَّ وجلَّ)،

معصومٌ في أقواله، ومعصومٌ في أفعاله، ومعصومٌ في أحواله، ومعصومٌ في كل حركاته وسكناته،

والذي قال هذا ربُّ العزَّة، حيث قال له:

(قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (162 - الأعراف).

فنفعل كما كان يفعل سلفنا الصالح، فالأشياء التي يعجزون فيها في هذا الباب، كانوا يرجعون فيها، ويبتهلون فيها،

ويستغيثون فيها برسول الله صلى الله عليه وسلم، فيعلِّمُهم بأمر الله في هذا المقام، أو المقصد في هذا الأمر.

وقد ابتغيتُ في هذا الكتاب وجه الله أولاً،

والمنافحة عن حبيبه صلى الله عليه وسلم طمعاً في مرضاته ورجاءاً في شفاعته ثانياً،

وإظهار الحقِّ المنزَّه عن الهوى والأغراض ثالثاً.

فما كان فيه من حقٍّ وصدق وصواب فَمِنْ توفيق الله عزَّ وجلَّ لي،

وما كان فيه من سهوٍ أو نسيانٍ أو خطأٍ فمِنْ عجلتي وزللي؛

وإن كان يغفر لي في ذلك قصدي ونيَّتِي، حيث أني أبغي بذلك كلِّه وجه الله والدار الآخرة، ونفع إخواني المسلمين.

وأسأل الله عز شأنه أن يدخلني فيمن عناهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:

(إن أخطأ فله أجر، وإن أصاب فله أجران).

(رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً) (10- الكهف).

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

خادم أعتاب الحضرة المحمدية

فوزي محمد أبوزيد

الجميزة مركز السنطة ـ غربية

مساء الثلاثاء: 9 من جمادى الآخرة 1422 هـ الموافق 28 من أغسطس 2001م

*****************************************

يتبع إن شاء الله

*******************************************
* منقول من كتاب: (الكمالات المحمدية) للشيخ/ فوزى محمد أبوزيد

رئيس الجمعية العامة للدعوة إلى الله - مصر

************************************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



مُساهمةموضوع: رد: الكَمـَـــــالاتُ المُحَمـَّــــــــدِيَّة   السبت يناير 05, 2013 10:45 pm

الفصل الأول

***********

كَمَالُ خَصَائِصِهِ الظَّاهِرَةِ والبَاطِنَة

*********************

• كمال خصائصه الظاهرة وكراماته الباهرة.

• فَضْلُهُ على سائر الأنبياء.

• أوَّليته في الآخرة صلى الله عليه وسلم.

• كمال فضله الثابت بكتاب الله.

• كمال عبادته لربِّه عزَّ وجلّ.

• كمال خشيته مِنْ الله.

************************************

يتبع إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



مُساهمةموضوع: رد: الكَمـَـــــالاتُ المُحَمـَّــــــــدِيَّة   السبت يناير 05, 2013 10:47 pm

الفصل الأول

كَمَالُ خَصَائِصِهِ الظَّاهِرَةِ والبَاطِنَة

********************

اختص الله سبحانه وتعالى سيدنا مُحَمَّداً صلى الله عليه وسلم، بأنواع من الفضائل والكرامات،

وسنذكر أشهرها وأصحَّها باختصار ... وقد ذكرنا بعضها مفصلاً في مواضع متفرقه من كُتبنا،

لكنَّا أحببنا هنا إعادة ذكرها لتكون مجتمعة في موضع واحد.

فمنها:

- أنه أوَّلُ النبيِّين خَلقاً، وأنه كان نبيًّا وآدم بين الروح والجسد (رواه الترمذي)

- وأن الله أخذ الميثاق على النبيِّين - آدم فمن بعده - أن يؤمنوا به وينصروه، قال الله تعالى:

(وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ

ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ)

(81آل عمران)

- وأنه وَقَعَ التبشير به في الكتب السالفة،

- وأنه لم يقع في نَسَبِهِ من لدن آدم سفاح (رواه البيهقي وغيره).

- وأنه رأتْ أمُّه عند ولادته نوراً خرج منها أضاء له قصور الشام (رواه الإمام أحمد)،

- وأنه ظلَّلته الغمامة في الحرِّ (رواه أبو نعيم)

- وأنه مال إليه فيء الشجرة إذ سبق إليه (رواه البيهقي)

- وأنه شُقَّ صَدْرُهُ الشريف صلى الله عليه وسلم (رواه مسلم وغيره)،

- وأنه غطَّه جبريل عند ابتداء الوحي ثلاث غطَّات.

**************************************

يتبع إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



مُساهمةموضوع: رد: الكَمـَـــــالاتُ المُحَمـَّــــــــدِيَّة   السبت يناير 05, 2013 10:51 pm

تابع: كَمَالُ خَصَائِصِهِ الظَّاهِرَةِ والبَاطِنَة

********************

- وأن الله تعالى ذكره في القرآن عضواً عضواً،

* فذكر قلبه بقوله: (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى) (11النجم)

وقوله: ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ) (194الشعراء)،

- ولسانه بقوله: (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى) (3النجم)،

وبقوله: (فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ) (58الدخان)،

- وبصره بقوله: (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى) (17النجم)،

- ووجهــه بقوله: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء) (144البقرة)

- ويده وعنقه بقوله: (وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ) (29الإسراء).

- وظهره وصدره بقوله:

(أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ. وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ. الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ) (3:1الشرح).

- وأنه اشتق اسمه من اسم الله المحمود،

وقد قال في ذلك حسان بن ثابت رضى الله عنه:

وَشَقَّ لَهُ مِنْ اسْـمِهِ ليُجِـلَّهُ ***** فَذُو العَرْشِ مَحْمُودٌ وهَذَا مُحَمَّدُ

- وأنه سُمِّيَ أَحْمَد ولم يُسَمَّ به أحد قبله (رواه مسلم)

*********************

يتبع إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



مُساهمةموضوع: رد: الكَمـَـــــالاتُ المُحَمـَّــــــــدِيَّة   السبت يناير 05, 2013 10:53 pm

تابع: كَمَالُ خَصَائِصِهِ الظَّاهِرَةِ والبَاطِنَة

***********************

- وأنه صلى الله عليه وسلم كان يَبِيتُ جائعاً ويصبح طاعماً يُطعمه ربُّه ويسقيه.

_ وأنه كان يرى من خلفه كما يرى من أمامه (رواه مسلم) ،

_ وأنه كان يرى في الليل في الظلمة كما يرى بالنور والضوء (رواه البيهقي) ،

- وأن رِيقَهُ كان يعذب الماء الملح (رواه أبو نعيم).

- وأنه عليه الصلاة والسلام كان يبلغ صوته وسمعه ما لا يبلغ صوت غيره ولا سمعه.

- وأنه كان تنام عينه ولا ينام قلبه (رواه البخاري) ،

- وأنه ما تثاءب قطّ (رواه ابن أبي شيبة وغيره وأخرج الخطابي (ما تثاءب نبيٌّ قط)) ،

- وأنه صلى الله عليه وسلم ما احتلم قطّ - وكذلك الأنبياء (رواه الطبراني) ،

- وأن عَرَقَهُ صلى الله عليه وسلم كان أطيب من المسك (رواه أبو نعيم وغيره)،

- وأنه إذا مشى مع الطويل طاله (رواه البيهقي).

- وأن الكهنة انقطعوا عند مبعثه صلى الله عليه وسلم كما انقطع استراق السمع.

- وأنه صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق ليلة الإسراء مُسرجاً مُلَجَّماً،

قيل: وكانت الأنبياء عليهم الصلاة والسلام تركبه عرياناً.

- وأنه أسري به صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى،

وعُرج به إلى المحل الأعلى، وأراه الله تعالى من آياته الكبرى وحُفظ في المعراج حتى:

(مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى) (17النجم)،

- وأُحْضر الأنبياء له عليهم الصلاة والسلام وصلَّى بهم وبالملائكة إماماً،

- وأطلعه على الجنة والنار،

- وأنه رأى الله تعالى،

وجُمع له بين الكلام والرؤية، وكلَّمه تعالى في الرفيق الأعلى وكلَّم موسى بالجبل،

- وأن الملائكة تسير معه حيث سار يمشون خلف ظهره، وقاتلتْ معه في غزوة بدر وحنين.

********************************

يتبع إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



مُساهمةموضوع: رد: الكَمـَـــــالاتُ المُحَمـَّــــــــدِيَّة   السبت يناير 05, 2013 10:57 pm

تابع: كَمَالُ خَصَائِصِهِ الظَّاهِرَةِ والبَاطِنَة

***********************

- وأنه يجب علينا أن نُصَلِّي ونسلِّمَ عليه صلى الله عليه وسلم لآية:

(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)

(56 -الأحزاب)

- وأنه أُوتي الكتاب العزيز وهو أميٌّ لا يقرأ ولا يكتب ولا اشتغل بمدارسة.

- وأن الله تعالى حفظ كتابه المُنَزَّل عليه - وهو القرآن - من التبديل والتحريف قال تعالى:

(لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (42- فصلت).

وقال تعالى:

(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (9- الحجر)،

أي من التحريف والزيادة والنقصان،

فلو حاول أحدٌ أن يغيِّره بحرفٍ أو نقطةٍ لقال له أهل الدنيا: هذا كذَّاب،

حتى أن الشيخ المهيب لو اتفق له تغيير في حرف منه لقال الصبيان كلُّهم:

أخطأت أيها الشيخ، وصوابه كذا.

ولم يتفق ذلك لغيره من الكتب، فإنه لا كتاب إلا وقد دخله التصحيف والتحريف والتغيير وسواه،

مع أن دواعي الملاحدة واليهود والنصارى متوفرة على إبطاله وإفساده.

- وأن كتابه يشتمل على ما اشتملت عليه جميع الكتب،

- وأنه تعالى يَسَّرَ حفظه على متعلميه، قال تعالى:

(وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ) (17-القمر).

فَحِفْظُهُ مُيَسَّرٌ للغلمان في أقرب مدة، وسائر الأمم لا يحفظ كُتبها الواحد منهم،

فكيف بالجمّ الغفير؟!!

- وأنه أُنزل على سبعة أحرف تسهيلاً علينا وتيسيراً،

- وأنه آيُّهٌ باقيةٌ ما بقيت الدنيا.

- وأنه عليه الصلاة والسلام خُصَّ بآية الكرسي، وبالمفصل، وبالمثاني، وبالسبع الطوال.

أما المفصَّل فآخره: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس)، وفي أوله خلاف، ورجَّح النوويُّ أنه: (سورة الحجرات)،

والمثاني هي: (سورة الفاتحة) (رواه البخاري من حديث أبي هريرة.) ،

والسبع الطُّوال أولها: (البقرة) وآخرها: (الأنفال).

***************************************

يتبع إن شاء الله ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



مُساهمةموضوع: رد: الكَمـَـــــالاتُ المُحَمـَّــــــــدِيَّة   السبت يناير 05, 2013 10:59 pm

تابع: كَمَالُ خَصَائِصِهِ الظَّاهِرَةِ والبَاطِنَة

***********************

- وأنه صلى الله عليه وسلم أُعطي مفاتيح الخزائن -

قال بعضهم: وهي خزائن أجناس العلم - ليخرج لهم بقدر ما يطلبونه لذواتهم،

فكل ما ظهر من رزق العالم، فإنَّ الاسم الإلهي لا يعطيه إلاَّ عَلَى يد مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم

لذي بيده المفاتيح،

- كما اختص تعالى بمفاتيح الغيب فلا يعلمها إلا هو،

- وأعطى هذا السيِّد الكريم منزلة الاختصاص بإعطائه مفاتيح الخزائن،

- وأنه صلى الله عليه وسلم أُتي جوامع الكلم.

- وأنه صلى الله عليه وسلم بُعث إلى الناس كافة.

فقد جاء في حديث جابر وغيره رضى الله عنهم، عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:

(كان النبي يُبعث إلى قومه خاصة، وبُعِثْتُ إلى كل أحمر وأسود).

وفي رواية: (إلى الناس كافة).

- ونصره صلى الله عليه وسلم بالرعب مسيرة شهر،

وإحلال الغنائم ولم تُحَلْ لأحدٍ قبله،

وجعل الأرض له ولأمته مسجدًا وطهورًا.

- وأن معجزته صلى الله عليه وسلم مستمرة إلى يوم القيامة

ومعجزات سائر الأنبياء انقرضت لوقتها فلم يبق إلاَّ خبرها،

والقرآن العظيم لم تَزَلْ حجَّته قاهرة، ومعارضته ممتنعة.

- وأنه صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين.

- وأنه صلى الله عليه وسلم أكثر الأنبياء معجزة،

- وأن شرعه مؤيَّدٌ إلى يوم الدين وناسخٌ لجميع شرائع النبيين.

- وأنه صلى الله عليه وسلم أكثر الأنبياء تابعاً يوم القيامة.

- وأنه صلى الله عليه وسلم لو أدركه الأنبياء لوجب عليهم إتباعه.

- وأنه صلى الله عليه وسلم أُرسل إلى الجنِّ اتفاقاً.

- وأنه صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الملائكة - في أحد القولين، ورجَّحه السبكي.

- وأنه صلى الله عليه وسلم أرسل رحمة للعالمين.

*****************************************

يتبع إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



مُساهمةموضوع: رد: الكَمـَـــــالاتُ المُحَمـَّــــــــدِيَّة   السبت يناير 05, 2013 11:04 pm

تابع: كَمَالُ خَصَائِصِهِ الظَّاهِرَةِ والبَاطِنَة

***********************

- وأن الله تعالى خاطب جميع الأنبياء بأسمائهم في القرآن فقال:

يا آدم، يا نوح، يا إبراهيم، يا داود، يا زكريا، يا يحيى، يا عيسى،

ولم يخاطبه هو فيه إلاَّ بيا أيها الرسول، ويا أيها النَّبي، وياأيها المزمل، ويا أيها المدثر.

- وأنه - صلى الله عليه وسلم - حَرَّمَ على أمته نداؤه باسمه، قال الله تعالى:

(لا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً) (63- النور)

أي لا تجعلوا نداءه وتسميته كنداء بعضكم بعضا باسمه ورفع الصوت به،

ولكن قولوا: يا رسول الله، يا نبي الله، مع التوقير والتواضع وخفض الصوت.

- وأنه صلى الله عليه وسلم يَحْرُمُ الجهر له بالقول، قال تعالى:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ

وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ)

(2- الحجرات)

- وأنه صلى الله عليه وسلم يُحْرَمُ نداؤه من وراء الحجرات قال الله تعالى:

(إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ.

وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ) (4، 5- الحجرات).

- وأنه صلى الله عليه وسلم حبيب الله تعالى، وجمع له بين المحبَّة والخُلَّة،

- وأنه تعالى أقسم على رسالته وبحياته وببلده وعصره.

- وأنه صلى الله عليه وسلم كُلِّمَ بجميع أصناف الوحي.

- وأنه صلى الله عليه وسلم هبط عليه إسرافيل، ولم يهبط على نبيٍّ قبله،

أخرجه الطبرانى من حديث ابن عمر رضى الله عنها، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

(لقد هبط عليَّ مَلَكٌ من السماء ما هبط على نبيٍّ قبلي، ولا يهبط على أَحَدٍ بعدي، وهو إسرافيل،

فقال: أنا رسول ربِّك إليك، أمرني أن أخبرك إن شئت نبيًّا عبداً وإن شئت نبيًّا ملكاً.

فنظرتُ إلى جبريل فأومأ إليَّ أن تواضع، فلو أنِّي قُلْتُ نبيًّا ملكاً لصَارَتْ الجِبَالُ معي ذهبًا).

- وأنه صلى الله عليه وسلم سيِّدُ ولد آدم (رواه مسلم من حديث أبي هريرة بلفظ:

"أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر")

- وأنه صلى الله عليه وسلم غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال تعالى:

(لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ)

(2 - الفتح).

قال البيضاوي: أي جميع ما فرط منك مما يصح أن تُعاتب عليه.

- وأنه صلى الله عليه وسلم أكرم الخلق عند الله،

فهو أفضل من كل المرسلين وجميع الملائكة المقرببين.

- وأنه صلى الله عليه وسلم أسلم قرينه (رواه مسلم)

- وأن الميت يُسأل عنه صلى الله عليه وسلم في قبره.

********************************

يتبع إن شاء الله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



مُساهمةموضوع: رد: الكَمـَـــــالاتُ المُحَمـَّــــــــدِيَّة   السبت يناير 05, 2013 11:10 pm

تابع: كَمَالُ خَصَائِصِهِ الظَّاهِرَةِ والبَاطِنَة

***********************

- وأنه صلى الله عليه وسلم حُرِّم نِكَاحُ أزواجه من بعده، قال تعالى:

(وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) (6- الأحزاب)

أي: هنَّ في الحُرمة كالأمهات - حرم نكاحهن عليهم بعده تكرمة وخصوصية.

- وأن أولاد بناته صلى الله عليه وسلم ينسبون إليه، قال عليه الصلاة والسلام في الحسن:

(إن ابني هذا سيِّدٌ) (البخارى عن أبى موسى رضى الله عنه)

- وإنَّ كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا نسبه وسببه، قال عليه الصلاة والسلام:

(كلُّ سَبَبٍٍ وَنَسَبٍٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ القِيَامَةِ إلاَّ سَبَبِي وَنَسَبِي)

(الْبَزَّارُ وَالْحَاكِمُ وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ رضى الله عنه)

والنسب بالولادة والسبب بالزواج.

- وأنه لا يجوز التزوج على بناته (المقصود أنه لا يجوز)، لأن ذلك يؤذيه،

وأذيته صلى الله عليه وسلم حرامٌ بالاتفاق.

فعن المُسَوِّر بن مخرمة أن عليَّ بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل وعنده فاطمة

بنت النبي صلى الله عليه وسلم، فلما سمعتْ بذلك فاطمة أتتْ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالت:

(إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علىٌّ ناكح ابنة أبي جهل)

قال المُسَوِّر: فقال النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته تشهد قال:

(أما بعد: فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدَّثني فصدقني،

وإن فاطمة بنت مُحَمَّدٍ بضعةٌ مني، وإنما أكره أن يفتنوها،

وإنه واللهِ لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد أبداً)

قال: فترك عليُّ الخِطبة (أخرجه الشيخان).

وفي رواية للشيخين عن المسوِّر أيضًا:

(فإنَّ ابنتي بضعةٌ مني، يُرِيبُني ما رَابَهَا، ويُؤذيني ما آذاها).

************************************

يتبع إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



مُساهمةموضوع: رد: الكَمـَـــــالاتُ المُحَمـَّــــــــدِيَّة   السبت يناير 05, 2013 11:16 pm

تابع: كَمَالُ خَصَائِصِهِ الظَّاهِرَةِ والبَاطِنَة

***********************

- وأنه صلى الله عليه وسلم لا يجتهد أَحَدٌ في محرابه صلى الله عليه وسلم يمنة ولا يسرة.

- وأنه صلى الله عليه وسلم من رآه بالمنام فقد رآه حقًّا فإن الشيطان لا يتمثل به،

وفي رواية مسلم:

(من رآني في المنام فسيراني في اليقظة)

- وليس لأحد أن يتكنى بكُنية أبي القاسم، سواءٌ كان اسمه محمد أم لا - عند الشافعي، وجوَّزه مالك.

- ومن خصائصه عليه الصلاة والسلام أن تثبت الصحبة لمن اجتمع به لحظة،

بخلاف التابعي مع الصحابي فلا تثبت إلا بطول الاجتماع معه - على الصحيح عند أهل الأصول،

والفرق عِظَم منصب النُّبوَّة ونُورِهَا، فبمجرد ما يقع بَصَرُهُ على الأعرابي الجِلْف ينطق بالحكمة،

- وأن أصحابه كلَّهم عدول، قال الله تعالى خطاباً للموجودين حينئذ:

( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) (143- البقرة)

أي: عدولاً، وقال عليه الصلاة والسلام:

(لا تسبوا أصحابي، فو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أُحُدٍ ذهباً ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه)

(البخارى والترمذى وبن ماجة عن أبى سعيد، ومسلم عن أبى هريرة)

وقال عليه الصلاة والسلام:

(خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)

(البخاري عن عبدالله بن مسعود بلفظ: (خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ،

ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ، ويمينه شهادته)).

- ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم أن المُصلَّي يخاطبه بقوله: (السلام عليك أيها النبي)

ولا يخاطب غيره،

- وأنه كان يجب على من دعاه وهو في الصلاة أن يجيبه،

- وأن الكذب عليه ليس كالكذب على غيره، فمن كذب عليه لم تُقْبل روايته أبداً وإن تاب -

على المشهور عند أهل الأصول.

- وأنه صلى الله عليه وسلم معصومٌ من الذنوب، كبيرها وصغيرها، عمدها وسهوها،

وكذلك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام،

- وأنه لا يجوز عليه الجنون، ولا الإغماء الطويل الزمن، ولا العمى، لأنه نقص -

وكذلك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

- وأن من سبَّه أو انتقصه قُتل

(ذكره القاضي عياض في الشفاء وغيره واستدلوا له بالكتاب والسنة والإجماع

وقال الخطابي: لا أعلم أحدا من المسلمين اختلف في وجوب قتله إذا كان مسلما

ومذهب المالكية يقتل لا ردة ولا تقبل توبته ولا عذره وإن ادعى سهواً أو غلطاً

ومذهب الشافعية أن ذلك ردة تخرج من الإسلام إلى الكفر فهو مرتد كافر قطعاً).

************************

يتبع إن شاء الله .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahmed Elkady
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات



مُساهمةموضوع: رد: الكَمـَـــــالاتُ المُحَمـَّــــــــدِيَّة   السبت يناير 05, 2013 11:20 pm

تابع: كَمَالُ خَصَائِصِهِ الظَّاهِرَةِ والبَاطِنَة

***********************

- ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه كان يَخُصُّ مَنْ شاء بما شاء مِنْ الأحكام،

كجعله شهادة خزيمة رضي الله عنه شهادة رجلين، فعن النُعمان بن بشير رضي الله عنه:

(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم اشترى من أعرابي فرساً فجحده الأعرابي،

فجاء خزيمة فقال: يا أعرابي أنا أشهد عليك أنك بعته، فقال الأعرابي:

إن شهد على خزيمة فأعطني الثمن،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا خزيمة إنك لم تشهد، فكيف تشهد؟

قال: أنا أصدقك على خبر السماء، ألا أصدقك على خبر هذا الأعرابي؟!!

فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين)

(َأَخْرَجَهَا أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ).

فلم يكن في الإسلام مَنْ تعدل شهادته شهادة رجلين إلاَّ خزيمة.

- ومن ذلك ترخيصه في النياحة لأم عطيَّة،

روى الإمام مسلم عنها قالت: لما نزلت هذه الآيـة:

(يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لاَّ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً) إلى قوله: (وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ) (12- الممتحنة)

قالت: كان منه النياحة، فقلت: يا رسول الله إلا آل فلان، فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية

فلا بد لي من أن أسعدهم، فقال: ( إلا آل فلان).

- ومن ذلك ترك الإحداد لأسماء بنت عميس،

أخرج ابن سعد عن أسماء بنت عميس قالت:

لما أصيب جعفر بن أبي طالب قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(تسلبي ثلاثا ثم اصنعي ما شئت).

- ومن ذلك الأَضحية بالعناق لأبي بُرْدة بن نيار.

العناق: الأنثى من ولد المعز قبل استكمال الحول. وفي اعتبار ذلك خصوصية خلاف.

********************

يتبع إن شاء الله .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكَمـَـــــالاتُ المُحَمـَّــــــــدِيَّة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إسلامنا نور الهدى :: الطريق الى الله-
انتقل الى: