منتديات إسلامنا نور الهدى

منتديات إسلامنا نور الهدى

وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
 
الرئيسيةمنتديات اسلامناالتسجيلدخول
منتديات إسلامنا نور الهدى تهنئكم بشهر رمضان المعظم كل عام وأنتم بخير

منتديات إسلامنا نور الهدى تهنئكم بغرة شهررمضان المعظم وتعلن البحوث الفلكية أن غرة رمضان الخميس 17مايو المقبل
التفاصيل المنتدى الرمضاني بالمنتدى مع خالص التهاني والدعوات القلبية من محمد العدوى المدير العام والهوارى المراقب


تٌعلن إدارة منتديات إسلامنا نور الهدى عن طلب مشرفين ومشرفات لجميع الأقسام بالمنتدى المراسلة من خلال الرسائل الخاصة أو التقدم بطلب فى قسم طلبات الإشراف .. مع تحيات .. الإدارة


شاطر | 
 

 من سير الصالحين في رمضان (2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رباب العدوية
عضو مميز
عضو مميز
avatar


مُساهمةموضوع: من سير الصالحين في رمضان (2)   السبت يوليو 20, 2013 11:34 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله

اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد رسول الله

وعلى آله وأهله وأزواجه وذريته وأصحابه

وصلي وسلم ربنا على الأنبياء والمرسلين وآلهم الطاهرين والملائكة أجمعين

وأرضى اللهم عن جميع الأولياء والصالحين ومشايخنا الأحياء والمنتقلين

واغفر ربنا لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من سير الصالحين في رمضان (2)
فوائد رمضانية


أنا أفقهُ منهما:
جاء في ترجمة سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -:
عن ابن شهابٍ أن عبدالرحمن بن المِسْوَر قال: خرجتُ مع أبي، وسعد، وعبدالرحمن بن الأسود بن عبديغوث عام أذرح.
 
فوقع الوجع بالشام، فأقمنا بسَرْغَ خمسين ليلة، ودخل علينا رمضان، فصام المِسْوَر وعبدالرحمن، وأفطر سعد وأبَى أن يصوم، فقلتُ له: يا أبا إسحاق، أنت صاحبُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهِدت بدرًا، وأنت تُفطِر وهما صائمان؟ قال: "أنا أفقهُ منهما"؛ إسناده حسن، وأخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (1 / 369 - 370)، وذكره ابن حزم في "المحلى" (6 / 248).



إباحة خلوة المعتكف بالزوجة:
عن علي بن الحسين - رضي الله عنهما - أن صفيَّة زوجَ النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته أنها جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدَّثت عنده ساعة، ثم قامت تنقلبُ فقام النبي - صلى الله عليه وسلم معها - يقلبُها، حتى إذا بلغتْ باب المسجد، عند باب أم سلمة، مرَّ رجلان من الأنصار فسلَّما على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لهما النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((على رِسْلِكما، إنما هي صفية بنت حُيَي))، فقالا: سبحان الله يا رسول الله، وكبُر عليهما، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الشيطان يبلغ من ابن آدم مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئًا)).



يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء:
سعيد بن جبير:
ابن هشام، الإمام الحافظ المقرئ، المفسر الشهيد، أبو محمد، ويقال: أبو عبدالله الأسدي الوالبي، مولاهم الكوفي، أحد الأعلام.
 
روى الحسن بن صالح، عن وقاء بن إياس، قال: "كان سعيد بن جبير يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء في شهر رمضان، وكانوا يؤخِّرون العشاء"؛ سير أعلام النبلاء (4/ 324).



يلعنون الكَفَرة في رمضان:
الإمام الأعرج:
الإمام الحافظ الحجة المقرئ، أبو داود عبدالرحمن بن هرمز المدني الأعرج، مولى محمد بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب بن هاشم.
 
عن مالك، عن داود بن الحصين، سمع عبدالرحمن بن هرمز الأعرج يقول: "ما أدركتُ الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان، وكان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثماني ركعات، فإذا قام بها في ثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفَّف"؛ سير أعلام النبلاء (5/ 70).



رخصة الشيخ الكبير في رمضان:
عطاء بن أبي رباح:
قال ابن أبي ليلى: وكان عطاءٌ يوم مات ابنَ نحو مائة سنة، رأيتُه يشرب الماء في رمضان ويقول: قال ابن عباس ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ﴾ [البقرة: 184]: إني أُطعِم أكثر من مسكين.
 
عن ابن أبي ليلى، قال: دخلت على عطاء في رمضان وهو يأكل، فقال: قال ابن عباس: نزلت هذه الآية ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ﴾ [البقرة: 184]، فنسخت الأولى إلا الكبير الفاني؛ إن شاء أطعم عن كل يوم مسكينًا.
 
وأخرج البخاري في "صحيحه" 8/135 في تفسير سورة البقرة من طريق عمرو بن دينار، عن عطاء سمع ابن عباس يقول: ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ﴾ [البقرة: 184]، قال ابن عباس: ليست بمنسوخةٍ؛ هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما، فليُطعِما مكان كل يوم مسكينًا.
 
قال الحافظ: ﴿ يُطَوَّقونه ﴾ بفتح الطاء وتشديد الواو مبنيًّا للمفعول، مخفَّف الطاء من طُوِّق بضم أوله بوزن قُطِّع، وهذه قراءة ابن مسعود أيضًا.
 
وقد وقع عند النسائي من طريق ابن أبي نجيح، عن عمرو بن دينار يطوقونه: يكلفونه، وهو تفسير حسن؛ أي: يكلفون إطاقته.
 
ولأبي داود (2318) والطبري (3/427) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ﴾ [البقرة: 184]: كانت رخصةً للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة، وهما يطيقان الصيام أن يُفطِرا ويُطعِما مكان كل يوم مسكينًا، والحُبْلَى والمُرضِع إذا خافتا - قال أبو داود: يعني على أولادهما - أفطرتا وأطعمتا، وإسناده قوي"؛ سير أعلام النبلاء (5/ 82).

_________________

التوقيع

ومن علينا يا ودود بجذبةٍ
بها نلحق الأقوام من سار قبلنا
وصل وسلم سيدي كل لمحةٍ
على المصطفى خير البرايا نبينا
وصل على الأملاك والرسل كلهم
وآلهم والصحب جمعاً يعمنا
وسلم عليهم كلما قال قائلٌ
تباركت يا الله ربي لك الثنا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من سير الصالحين في رمضان (2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إسلامنا نور الهدى :: المنتديات العامة والثقافية :: المنتدى الرمضانى-
انتقل الى: